|
|
السبت، 16 أبريل 2011
القائمة الكاملة لممتلكات صفوت الشريف وعائلته
:عمر سليمان جلاد دولي
صحفي بريطاني:عمر سليمان جلاد دولي
|
|
| كتب-محمد شعبان: رغم أن مجلة فورين بوليسي الأمريكية منحته لقب أقوى أشباح التجسس في منطقة الشرق الأوسط وحصوله على المركز الأول فى قائمة افضل مديرى المخابرات فى المنطقة إلا أن الصحفى البريطانى ستيفن غراي الحائز على جوائز دولية في الصحافة الاستقصائية كان له رأى آخر حيال عمر سليمان مدير جهاز المخابرات ونائب الرئيس السابق حيث يصفه بأنه جلاد تعذيب دولى. غراى أعد كتابا عن عمر سليمان حمل عنوان "الطائرة الشبح " تحدث فيه عن حقيقة الدور الذى يلعبه مدير المخابرات السابق مع أمريكا . وقال"إن سليمان كان ومازال الطرف المصري الأساسي في التعامل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والقناة الأساسية للتواصل بين الإدارة الأمريكية ومبارك حتى في قضايا لا علاقة لها بالاستخبارات والأمن. حمل الكتاب معلومات خطيرة جدا عن نائب الرئيس السابق وقال إنه فى يونيو 1995وقّع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون توجيهه الرئاسي لاختطاف وتعذيب كل مشتبه به بممارسة الإرهاب حول العالم واستمع ساندي بيرغر مستشار الرئيس الأمريكى لشئون الأمن القومي إلى التوجيه ونفذه بشكل سريع وأطلق عملاءه عبر العالم لتنفيذ مهام محددة ووجه بيرغر تعليمات لعمـــر سليمــان الذي تلقى إشارة واشنطن ومد رجاله مع رفاقه الأمريكيين إلى كرواتيا في 13 سبتمبر 1995 ليخطفوا طلعت فؤاد قاسم إلى سجن أبو زعبل شرقي القاهرة ومن ثم تصفيته هناك . وكشف الكتاب عن تعذيب سليمان شخصيا للمعتقل الاسترالي السابق ممدوح حبيب في القاهرة حيث نقلته إحدى طائرات الشبح من باكستان إلى مبنى المخابرات وهناك مارس معه سليمان أبشع أنواع التعذيب وفشل في إرغامه على الاعتراف بارتكاب جرائم إرهاب بعينها ولم يكن أمام مدير المخابرات سوى أن يقتله . ورصد الكتاب ٤٨ رحلة طيران بين مطارات مصرية أبرزها القاهرة والأقصر وشرم الشيخ لنقل السجناء في الفترة من ١٨ يناير ٢٠٠١ إلي ٢ أغسطس ٢٠٠٥ . وأوضح أن أول حالة ترحيل قسري إلي مصر كانت واقعة ترحيل أحمد عجيزة ومحمد الذري المتهمين بانضمامهما للجناح العسكري لتنظيم الجهاد المصري وتم ترحيلهما من السويد إلي مصر يوم ١٨ ديسمبر ٢٠٠١ علي متن طائرة جولف ستريم. وقال الكتاب إن القياديين يحملان الجنسية السويدية واشترطت سلطات السويد علي السلطات المصرية حسن معاملتهما لكن دبلوماسيي السويد لم يتمكنوا من مقابلة السجينين إلا بعد شهر من وصولهما إلي القاهرة واكتشفوا أنهما تعرضا للتعذيب بالصعق الكهربائي لانتزاع معلومات حول علاقتهما بتنظيم القاعدة. وكشف الكتاب نقلاً عن تقرير لهيومان رايتس ووتش صدر في ٢٠٠٥ عن استقبال مصر٧٠ سجيناً على أراضيها متهمين بالإرهاب. وقال"إن لدية معلومات عن تلقي مصر أعداداً أكبر من جنسيات أفريقية وآسيوية وعربية وذكر جراي تفاصيل ترحيل الباكستاني محمد سعد إقبال الذي تم القبض عليه في جاكرتا منتصف نوفمبر ٢٠٠١ ونقل علي متن طائرة أمريكية إلي أفغانستان ومنها إلي جوانتانامو وقال إنه في يوم ٩ يناير ٢٠٠٢ أقلعت طائرة من الطراز نفسه من مطار دالاس الأمريكي إلي القاهرة وصعد إليها مسئولون مصريون وغادرت بهم إلي جاكرتا ثم عادت مرة أخري إلي القاهرة في ١٥ يناير ٢٠٠٢. وكشف الكتاب عن واقعة اختطاف عبدالسلام الحلة في القاهرة في ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٢ حيث نقل رجل الأعمال اليمني نقل من القاهرة إلي أفغانستان مباشرة والصليب الأحمر الدولي نقل رسائل بخط يده من العاصمة الأفغانية كابول لتسليمها إلي أسرته. وأزاح الكتاب الستار عن تفاصيل واقعة اختطاف أبوعمر المصري من أمام مسجد ميلانو فقد استخدمت فيها طائرة نقل عسكرية تحمل اسم "سبير ٩٢" نقلته إلي ألمانيا ثم تم ترحيله إلي مصر علي متن طائرة "جولف ستريم" في ١٧ فبراير ٢٠٠٣. واستشهد الكتاب بالمقولة السائدة فى المخابرات والتى تقول إنه إذا أرادوا تعذيب شخص ارسلوه إلى سوريا أما إذا أرادت إخفاء نفس الشخص أرسلوه إلى مصر . وأشار الكتاب إلى أن اختيار مصر مبارك كمحطة لتعذيب المختطفين لم يأت بمحض المصادفة فهناك تراث من التعذيب يعود إلى اليوم الذي ساق فيه عبد الناصر مناضلي الشعب المصري إلى زنازين أبو زعبل وليمان طرة أما الميزة الأخرى فهي وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يدعى عمر سليمان يهوى رؤية القتل والتصفيات الجسدية بعينيه بل وحتى ممارستها بيديه. ويكشف الكتاب للمرة الأولي عن قصة السجون السرية حول العالم وتورط المخابرات المركزية الأمريكية في عمليات اعتقال وتعذيب مارستها عبر عملائها ضد عناصر متهمة بالإرهاب ومنهم عملاء وسجون خاصة لها فى مصر وأكد في كتابه تورط إدارة بوش في برنامج الترحيل القسري لسجناء حول العالم الى مصر أطلق عليه «القصة الحقيقية لبرنامج التعذيب المنظم للمخابرات الأمريكية. ورصد الكتاب إقلاع وهبوط الطائرات المستخدمة في نقل السجناء المتهمين بالإرهاب أعدتها المخابرات الأمريكية كما سجل ووثق العشرات من حالات التعذيب حول العالم بصورة غير شرعية. |
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية صحفي بريطاني:عمر سليمان جلاد دولي
عمر سليمان من الالف الي الان --- مدعوم بفيديو
المستقبل العربي
كشف تحقيق استقصائي نشر في ايطاليا أن عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، نائب حسني مبارك، هو من لفق كذبة تعاون الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين مع تنظيم "القاعدة"، وهي التهمة التي بررت للرأي العام الأميركي قرار غزو واحتلال العراق..!
صحيفة "الكورييري ديلا سيرا" الإيطالية كشفت كذلك أن سليمان هو الذي لفق تهمة انتماء الشيخ أبو عمر لـ تنظيم "القاعدة"، وتولى اختطافه من ايطاليا وتسليمه للأميركان، الذين توصلوا إلى عدم صحة الإتهام.. وغير ذلك الكثير من الإفتراء على عباد الله..
وسائل الإعلام الأميركية نبشت هي الأخرى مؤخرا الماضي الاسود لعمر سليمان، والتعبير هنا ليس لنا، بل لصحيفة "الكورييري ديلا سيرا" الإيطالية في عددها اليوم 3 شباط/فبراير 2011، قامت بنبش الماضي السيء لرئيس جهاز المخابرات المصرية، الذي اصبح قبل يومين نائبا لرئيس الجمهورية بعد تعيين مبارك له خلال الاسبوع الحالي.
وتقول مصادر اعلامية اميركية ان عمر سليمان كان يدير، بتفويض من وكالة الاستخبارات الاميركية CIA، برنامج EXTRAORDENARY RENDITION وهو البرنامج الذي بدأ في العام 1995 والذي قامت الولايات المتحدة الاميركية بموجبه باعتقال او اختطاف اشخاص متهمين بالارهاب وقاموا بتحويلهم الى بلدان مختلفة حيث عانوا هناك في سجون سرية من التعذيب الشديد، وكانت الولايات المتحدة تريد أن تنتزع منهم معلومات تفيدها في حروبها في الخليج ولاحقا في أفغانستان.
وفي مصر، وحسب مصادر اميركية عديدة، فقد تم تحويل اكثر من 70 شخصا من اولئك الارهابيين المفترضين ومن بينهم الامام أبو عمر – امام مسجد مدينة ميلانو في ايطاليا – والذي تم اختطافه في شهر شباط/فبراير من عام 2003 حيث قامت مجموعة من رجال الاستخبارات الاميركية CIAبالوصول الى مدينة ميلانو بدون علم الحكومة الايطالية رسميا، وبالاتفاق مع رئيس الحكومة الايطالية شخصيا (سيلفيو برلسكوني) ورئيس جهاز الاستخبارات الايطالية SISMI ، حيث قاموا باختطاف امام المسجد من الشارع العام وتخديره ونقله الى مطار Linate بحسب مصادر استخبارية ايطالية، ثم تحميله على طائرة خاصة ونقله الى مصر حيث قام عمر سليمان بالايعاز الى جهاز المخابرات المصرية بتعذيبه وانتزاع الاعترافات منه.
وقد تبين فيما بعد ان الامام ابو عمر لم يكن ينتمي الى اي تنظيم ارهابي ولم يتمكن عمر سليمان من انتزاع اي معلومات مهمة منه، مما دفع الأميركيين الى الطلب من جهاز المخابرات المصرية الى اطلاق سراحه بعد سنوات من التعذيب، الا ان القضاء الايطالي اصر بعد ان انكشفت القصة على التحقيق بالحادث، رغم معارضة رئيس الوزراء الايطالي بأن ذلك يضر بالامن الايطالي وبالمصالح الوطنية العليا في ايطاليا.
وقد كلف قاضي التحقيق الإيطالي الشرطة بالبحث عن الكيفية التي دخل بها وبعد جلسات كثيرة اصدر القاضي الايطالي المكلف بالقضية احكام بالسجن على عدد من ضباط المخابرات الاميركية والايطالية، كما دار جدل ونقاشات حادة بين الأوساط السياسية والأمنية الإيطالية حيث قالت مصادر صحافية ان القاضي الإيطالي كان يصر على اصدار مذكرة اعتقال بحق عمر سليمان بتهمة الإعتداء على حرية الأخرين، وتهمة اختطاف ايطاليين من الشوارع العامة والتعذيب، الا أن الرئيس الإيطالي تدخل بقوة ومنع اصدار تلك المذكرة.
وقد قام عمر سليمان بالتعاون مع اجهزة استخبارات عربية اخرى لنفس الغرض، وتقول المصادر الاعلامية الاميركية ان من القصص التي تشير الى مدى العلاقة بين عمر سليمان واجهزة الاستخبارات الاميركية انه حينما قامت القوات الاميركية في افغانستان بقتل شخص اعتقدت انه ايمن الظواهري، طلبت من عمر سليمان ان يقوم بمقارنة DNA للجثة وشقيق ايمن الظواهري في مصر ليتأكدوا من شخصية القتيل، رد عليهم عمر سليمان: " اذا اردتم يمكن ان ابعث لكم احدى يدي شقيق الظواهري وانتم تقومون بفحص DNA".
ايضا حينما تم اعتقال (شيخ الليبي) في افغانستان قامت القوات الاميركية بإرساله الى عمر سليمان في مصر وطلبت (CIA) من عمر سليمان أن ينتزع منه اعترافات بأنه من اعضاء القاعدة الكبار، وانه هناك علاقات بين القاعدة وصدام حسين في حينه..
وفي النهاية وتحت وطأة التعذيب الشديد اعترف الرجل بما طلب الاعتراف به منه، وارسلت الاعترافات الى (CIA) في اميركا حيث تم تمريرها الى (كولن باول) والذي استخدمها كمعلومات موثقة في الامم المتحدة لتبرير الهجوم على العراق واحتلاله، لقد قدم عمر سليمان واحدا من أهم المبررات لإحتلال العراق وكان ذو فائدة كبيرة للأميركيين، ومن المفهوم اليوم أن تكون الولايات المتحدة تدفع باتجاه ان يكون الرئيس القادم لمصر هو عمر سليمان رجل الـ CIA القوي في المنطقة.
وفي برقية ثانية يعود تاريخها إلى فبراير/شباط 2006 أيضا يقول سليمان لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر أثناء زيارته إلى القاهرة إن الإخوان "ليسوا منظمة دينية أو اجتماعية أو حزبا سياسيا إنما هم مزيج من المكونات الثلاثة".
صالح النعامي
وينضم هذا التصريح إلى عدد كبير من التصريحات الرسمية الإسرائيلية التي تؤكد على إن تولي سليمان مقاليد الأمور في القاهرة يمثل مصلحة إسرائيلية عليا.
ونحن هنا سنعود إلى بعض التحقيقات والمقالات الموثقة الإسرائيلية التي تطرقت لخفايا العلاقة بين إسرائيل وعمر سليمان.
العلاقة مع الإسرائيليين
وفي تحقيق موسع كتبه يوسي ميلمان معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة " هارتس " بعنوان: " عمر سليمان......الجنرال الذي لم يذرف دمعة خلال حملة الرصاص المصبوب "
ويضيف أنه منذ أن تولى مهام منصبه كرئيس لجهاز المخابرات عام 1993، فإنه يقيم اتصالات دائمة مع معظم قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، وضمنها: الموساد، والمخابرات الداخلية " الشاباك "، وشعبة الاستخبارات العسكرية " أمان ".
وينقل ميلمان عن رئيس الموساد الأسبق شبطاي شفيت ان لقاءاته مع سليمان كانت أحياناً تتطرق لقضايا شخصية، حيث كان يتحدث له عن عائلته وأولاده الثلاثة وأحفاده.
كراهية عمياء للإخوان المسلمين
ويقدم وزير الداخلية الإسرائيلي الأسبق عوزي برعام في مقال نشره في صحيفة " إسرائيل اليوم " شهادة ذات دلالة حول محاولات عمر سليمان التودد للإسرائيليين عبر الحديث عن الدور الذي يقوم به النظام المصري في ضرب جماعة الإخوان المسلمين .
ويشير إلى أنه خلال زيارته للقاهرة بصفته وزيراً للداخلية عام 1995، إلتقى بعمر سليمان الذي وصف آنذاك بأنه " الذراع الأيمن " لمبارك، حيث تفاخر سليمان أمامه بنجاح النظام المصري في توجيه ضربات للإخوان المسلمين.
ويضيف سليمان أن الإخوان المسلمين أقوى بكثير مما هو متصور لدى العالم الخارجي ونقل عنه قوله بالحرف الواحد: " نحن نقطع الليل بالنهار في حربنا ضدهم، من أجل وقف تعاظم قوتهم، وهذا أمر صعب، لأن المساجد تعمل في خدمتهم "، وبعد ذلك تحدث بالتفصيل عن الطرق التي يتبعها النظام في محاربة " الإخوان ".
أما ميلمان فيستند إلى شهادات كبار ضباط المخابرات والجيش والساسة في إسرائيل الذين التقوا عمر سليمان قولهم أن عيون إسرائيل تتجه الآن وفي المستقبل الى هذا الجنرال، الذي يكره الجماعات الإسلامية بشكل كبير.
وينقل ميلمان عن معارف سليمان في إسرائيل قولهم أن سليمان كان شديد الكراهية لجماعة " الأخوان المسلمين " ويعتبرهم أنهم يشكلون التهديد الأبرز على مصر.
الموقف من حماس
وينقل ميلمان عن باحثين غربيين التقوا سليمان قوله أنه يرى في حركة حماس مجرد ذراع لجماعة الإخوان المسلمين... وينقل مليمان عن مارك بيري مدير " منتدى حل النزاعات "، وهو منتدى متخصص في حل تقريب وجهات النظر بين الغرب والحركات الإسلامية، حيث يقول بيري: " لقد التقيت عمر سليمان بعيد الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي فازت فيها حركة حماس، على هامش محاضرة نظمت في أحد مراكز الأبحاث في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسألته ما إذا كان حركة حماس التي فازت بالانتخابات للتو يمكن أن تكون عنصر استقرار إيجابي في الحكومة الفلسطينية، فكان رد سليمان قاطع وحاد : " لا بكل تأكيد، أنا أعرف هؤلاء الناس، أنهم الإخوان المسلمين، وهم لن يتغيروا، أنهم كذابون، واللغة الوحيدة التي يفهموها، هي القوة ".
تحمس لحصار عرفات
وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين قوله أنه التقى سليمان عندما كانت الانتفاضة الثانية في بدايتها، حيث أن سليمان قام فجأة بسب ياسر عرفات بأقذع الشتائم لأنه لم يستمع لنصائحه بالعمل على وقف الانتفاضة.
وأضاف هذا القائد أن سليمان انتقم من عرفات أشد الانتقام، مشيراً إلى أنه عندما شنت إسرائيل حملة " السور الواقي " عام 2002، اتصل عرفات بسليمان واستعطفه أن تتدخل مصر وتقوم بإجراء رمزي للتعبير عن رفضها السلوك الإسرائيلي، لكن سليمان تجاهل عرفات ورفض الرد على اتصالاته، وسمح بتوفر الظروف التي أدت إلى حصار عرفات و انهيار السلطة في ذلك الوقت.
المساعدة في الحرب على القاعدة
وينقل ميلمان عن قادة الاستخبارات الإسرائيليين قولهم أنه بات في حكم المؤكد أن عمر سليمان أسهم بشكل واضح في الحرب الأمريكية على تنظيم " القاعدة "، حيث قام بتزويد السي. آي. إيه بمحققين مصريين لاستجواب عناصر تنظيم " القاعدة "، وهو ما جعل المجتمع الاستخباري الأمريكي يشكر سليمان ويرى في الاستخبارات المصرية حليف استراتيجي للولايات المتحدة، بشكل لا يقل عن " الموساد ".
يقف وراء صفقة الغاز مع إسرائيل
ويؤكد ميلمان أن سليمان يعتبر أحد الأشخاص الذين أسهموا في التوصل لصفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل، وهي الصفقة التي يعترض عليها ويرفضها المصريون، لأن مصر التزمت فيها ببيع الغاز بأسعار رمزية مقارنة مع سعر الغاز في السوق العالمي.
ويضيف ميلمان أن رئيس الموساد الأسبق شفتاي شفيت الصديق الشخصي لسليمان استغل علاقته به وطلب منه تسهيل التوصل لصفقة بين الحكومة المصرية وشركة إسرائيلية يملك شفيت نسبة كبيرة من أسهمها.
وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين الذين التقوا سليمان بشكل خاص انطباعاتهم عن حرص سليمان على مظاهر الأبهة والفخامة التي يتسم بها مكتبه الخاص، أو عن سلوكه الذي يعكس نظرته لنفسه، حيث يشير هذا القائد أنه كان يجلس مع سليمان في أحد فنادق القاهرة برفقة ضباط كبير في الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي إيه، وفجأة رفع سليمان اصبعه بعلامة
الرهان على عمر سليمان
وتقول الدكتورة ميرا تسوريف، المحاضرة في مركز " ديان " بجامعة تل أبيب أن تولي عمر سليمان مقاليد الأمور بعد مبارك يمثل بالنسبة لإسرائيلية " استمرارية مباركة "، مشيرة إلى أن طريقة حكم مصر عندها لن تتغير، بل تصبح فقط أكثر لينا ومرونة .
ويشير غراي في الكتاب إلى أن اختيار مصر مبارك كمحطة لتعذيب المختطفين لم يأتي بمحض المصادفة، فههنا تراث من التعذيب وأقبية التعذيب يعودا في عصرهما الحديث إلى اليوم الذي ساق فيه عبد الناصر مناضلي الشعب المصري إلى زنازين أبو زعبل وليمان طرة. أما الميزة الأخرى فهي وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يدعى عمر سليمان يهوى رؤية القتل والتصفيات الجسدية بعينيه ، بل وحتى ممارستها بيديه!
يتابع غراي بالقول، في 21 حزيران / يونيو 1995 ، وقّع الرئيس الأميركي بيل كلينتون توجيهه الرئاسي لاختطاف وتعذيب كل مشتبه به بممارسة الإرهاب حول العالم . ولم يكن على ساندي بيرغر ( مستشاره لشؤون الأمن القومي) سوى أن يطلق عملاءه عبر العالم . كان الأول الذي أطلقه بيرغر ضابطا مصريا يدعى عمر سليمان. وما إن تلقى إشارة واشنطن حتى مد رجاله مع رفاقه الأميركيين إلى كرواتيا في 13 أيلول / سبتمبر 1995 ليخطفوا طلعت فؤاد قاسم إلى سجن أبو زعبل شرقي القاهرة ، ومن ثم تصفيته هناك ، ولكن بعد زيارة " ودية" إلى أقبية عمر سليمان في المخابرات العامة!
البيضاء نيوز- عمر سليمان: صانع أمجاد النظام (عن الأخبار اللبنانية)
أرنست خوري
العدد 1328 الاثنين 31 كانونالثاني 2011
وعمدت بعض الإذاعات والصحف العبرية لنشر ملخص عن حياة سليمان السياسية، فقد لفتت صحيفة /معاريف/ في عددها الصادر اليوم الأحد (30/1)، النظر إلى دور نائب مبارك وأهم مواقفه الرئيسية في بعض الشؤون "الخاصّة والحسّاسة" لا سيّما تلك التي يكون الكيان طرفاً فيها.
وبحسب ما أفادت به الصحيفة؛ فإن عمر سليمان هو "رجل السرّ والثقة" بالنسبة لمبارك و"صديق مؤيد" بالنسبة للكيان، وعمل مؤخراً كمبعوث لـ "الشؤون الخاصة" في عدّة قضايا مهمة على الصعيد الإقليمي والفلسطيني كالمصالحة الفلسطينية وملف "صفقة التبادل" بين الحكومة الصهونية وحركة "حماس".
وأطلقت الصحيفة على سليمان لقب "وزير الخارجية للشؤون الحسّاسة"، وفقاً لدوره في إدارة الملف الفلسطيني فترة انتفاضة الأقصى عام 2000، وجهوده المبذولة آنذاك في مسعى لإحقاق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.
فيما أشادت الصحيفة بـ "جهود" سليمان في الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، جلعاد شاليط، وأثنت على دوره "غير البسيط" في هذا المجال.
ويشار إلى أن عمر سليمان (75 عاما) ويحمل رتبة "لواء" يشغل حالياً منصب وزير شؤون الاستخبارات ورئيس المخابرات العامة والذي يوصف بأنه "الجهاز المرعب في مصر".
للمزيد من مواضيعي
