‏إظهار الرسائل ذات التسميات فساد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فساد. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 أكتوبر 2011

المخابرات الأمريكية تعلنها بالأسماء المتورطون فى تهريب أموال مبارك

مفاجأة كبيرة : المخابرات الأمريكية تعلنها بالأسماء المتورطون فى تهريب أموال مبارك

07 أكتوبر
عن البداية الجديدة
تهريب أموال مبارك

تهريب أموال مبارك

فى مفاجأة كبيرة وفى تقرير للمخابرات الأمريكية نشرته
جريدة الأنباء الدولية أكدت فيه أن هناك 17 شخصية كبيرة
من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تورطوا فى تهريب أموال
مبارك مقابل عمولات تصل إلى ملايين الدولارات وكانت المفاجأة
فى الأسماء التى أعلن عنها التقرير فأول هذه الشخصيات كان

الرئيس الأمريكى باراك اوباما والذى أرسل إلى مبارك قبل تنحيه المحامى فرنك ويزنر وهو نفسه محامي مبارك الخاص بشركة باتون بوجز للخدمات الاستشارية والقانونية والمختصة بقضايا التحكيم المصرية وهي الشركة التي تقاضت ملايين الدولارات من خزينة مصر أيام كان السحب علي المكشوف لتلميع صورة الرئيس المخلوع
ورشوة المسئولين في دوائر صنع القرار داخل الادارة الامريكية لتحسين صورة مبارك الابن والوريث غير الشرعي لمصر
وأكد التقرير أن هذا الرجل خرج من مصر بطائرتين محملتين بالاموال والمقتنيات الثمينة من القاهرة وحط بهما في تل أبيب
وأكدت المخابارت أنها تملك تقريرا من شركة care المتخصصةفي تعقب وتتبع الاموال غير المشروعة وعمليات غسيل الاموال القذرة
تؤكد فيه أن المخلوع مبارك قد حول مليارات الدولارات لحساب الرئيس الأمريكى أوباما فى حسابين خاصين بأوباما احدهما في مصرف الفاتيكان والاخر ببنك سانتا ندر وضمت اللائحة تورط
1- جوزيف أكدمان رئيس دوينشه بنك
2- هيلاري كلينتون
3- جورج بوش الأب والابن
4- وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر
5- الصديق الإسرائيلي لمبارك بنيامين نتنياهو
6- جون بوديسينا
و تم فتح الحسابات يوم 22 فبراير
1- ببنوك تل أبيب .
2- بنك ليؤمي
وتم غسيل كميات كبيرة من صناديق الودائع الذهبية وملكيات الصكوك المودعة
1- بروتشه بنك
2- باركليز
3- وإتش إس بي سي
وتم تحويل الأموال إلي بنك ليؤمي بتل أبيب مقابل حصص وعمولات تصل إلي 10% من رؤوس الأموال المغسولة والمهربة لتل أبيب إلي حسابات سرية للغاية
وكشف التقرير الصدمة أنه تم تحويل 700 مليار دولار من تلك الأموال إلي بنكي الصين وتايوان
وأوضح التقرير أن جزءا من تلك الأموال المهربة كانت ضمن برنامج إعانات الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي لمساعدة مصر علي تحسين اقتصادها وأن جوزيف أكرمان استغل منصبه كرئيس تنفيذي لرويتشه بنك وحول أموالا ضخمة لفرع البنك بتل أبيب بموافقة نتنياهو شخصيا والاستعانة بنفوذ الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب
كما قدمت وكالات علي رأسها offorts لمحاربة الفساد بلاغ مماثل بناء علي مذكرة قدمتها كريستين لاغارد وزير المالية الفرنسية لجهاز الانتربول وطلبت فيها التحقيق مع مسئولين ببنك دويتشه بفرنسا بعد رصد عمليات تسييل أرصدة ضخمة خاصة بأسرة مبارك
وتستمر المفاجآت بعد معرفة أن الأموال المهربة حولت في حسابات فتحت باسم جيمس بيكر بصفته وكيلا عن جورج بوش الأب وتحويلها لحسابات مرقمة ببنوك تل أبيب وهي الفضيحة التي ستقسم ظهر إدارة أوباما وتضع النهاية لمستقبله السياسي بعد إحالة القضية برمتها للمحكمة الأمريكية العليا
ولم تجد الإدارة الأمريكية الديمقراطية سوي التزام الصمت إزاء كل هذه الأرقام والتقارير الرسمية التي فضحت الأكاذيب الأمريكية

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

في أول حوار لحسين سالم من داخل مستشفي بإسبانيا

في أول حوار لحسين سالم من داخل مستشفي بإسبانيا : مبارك وأسرته أرادوا اللحاق بي في سويسرا




















حسين سالم

البوم الصور و الفيديو




  • حسين سالم كتب مذكراته بعنوان: أنا ومبارك
  • مفاوضات مع سويسرا لاسترداد 410 ملايين فرنك سويسري من الأموال المنهوبة
  • إسرائيل تطارد حسين سالم باعتباره مواطناً إسرائيلياً لا مصريا ولا إسبانياً
  • «الإنتربول»: استلام سالم وأسرته من إسبانيا أول أكتوبر
  • إحالة والي وعبيد وسالم للجنايات في قضية جزيرة البياضية
    استعرض الملف







  • - مبارك كلف أسامة الباز والسفير الراحل محمد بسيوني بدعوتي للذهاب إلي إسرائيل للعمل هناك

    - أقوم بمساعدة عدد من أعضاء الحزب الوطني ودفعت لهم مليون يورو

    - عند خروجي في 31 يناير وجدت مبارك منهاراً بعد علمه أن كل شيء انتهي

    - 60 مليار دولار حجم أعمالي الآن.. وعمرو موسي حاول مع المفوضية الأوروبية لتجميد أرصدتي وفشل

    - إسرائيل تريد إلباسي جنسيتها للاستيلاء علي خط الغاز والمشروع باعتباري مواطناً إسرائيلياً

    - مبارك أبلغني أن السادات سيقيله في ديسمبر 1981




























    أكد حسين سالم أنه لايحمل جواز سفر إسرائيلياً وأن علاقته بإسرائيل علاقة عمل جاءت بناء علي طلب الرئيس مبارك الذي كلف السفير الراحل محمد بسيوني وأسامة الباز بدعوته حتي يذهب لإسرائيل موضحا أن إسرائيل تريد إلباسه الجنسية الإسرائيلية لكي يسرقوا خط الغاز والمشروع علي أساس أنها أملاك مواطن إسرائيلي وأن كل هذا لعب وسخ وأنه أخطأ عندما سمع كلام مبارك وعمل معهم وقال حسين سالم في حواره مع «روزاليوسف» إنني لم أهرب من مصر ولكن خرجت يوم 31 يناير بعلم حسني مبارك الذي وعدني باللحاق بي هو وأسرته، وأضاف سالم أن وقتها كان مبارك في حالة سيئة وكان يعلم أن كل شيء انتهي وأكد أنه بالفعل كان قادماً إلي في سويسرا لولا أن أوقف الجيش طائراتهم الخاصة وإلي نص الحوار:

    هل تسمح أن أسألك باسم شعب ميدان التحرير؟ أم هناك تحفظ لديك؟

    أولا ما هو معني شعب التحرير وشعب مصر.. هما شعب واحد والتمييز سيدخلهم في مصر في حرب أهلية ولو علي نطاق ضيق.. ثانيا اعتبرني من شعب مصر.

    لكنك تنازلت عن الجنسية المصرية للحكومة الإسبانية عام 2000 يوم حصولك علي الجنسية الإسبانية طبقا لشروط القانون الإسباني؟

    - أي مصري في أوروبا أو أي دولة بالعالم معه جنسية أجنبية يقوم بالتنازل علي الورق وهذه شكليات إدارية وأنا أكلمك الآن ولا يزال في جيبي جوازي المصري.

    هل تعني أنك لا تزال تتعامل مع الجهات الدبلوماسية أو الحكومية المصرية علي أساس أنك مصري؟

    - طبعا لكني ممنوع من التعامل مع السفارة والقنصلية وأفهموني أنهم سيلقون القبض علي لو دخلت مكاتبهم لأنها أرض مصرية تطبق عليها القوانين المصرية.

    وماذا عن أرصدتك هل لا تزال حرة لأننا سمعنا أنهم جمدوها؟

    - في الواقع أنتم تعلمون إنهم لم يجمدوا لي أي مليم واسألوا وزيرة المالية الإسبانية «ريلانا سالجادو» أو «خافير ارتسجوي» محافظ البنك المركزي الإسباني والقرار الأوروبي رقم 270 لا يشملني ونحن ننظر أمام الدائرة الخامسة بالمحكمة الإسبانية وهي محكمة جنح وليست جنايات لقد قاموا بتجميد تحويلات بمبلغ 17 مليون يورو وكان معي مبلغ نحو 45 مليون دولار أمريكي وصادروه لكن روده لي مرة أخري لأنهم لم يتمكنوا من اثبات أنها أموال غير شرعية لأنني كنت قد بعثت قبل وصولي إلي إسبانيا في 16 يونيو الماضي أملاكي في جينيف والمبلغ كان ثمن البيع وعمرو موسي حاول مع كاثرين اشتون المفوضية الأوروبية تجميد أرصدتي وفشل.

    كيف خرجت أو هربت من مصر أثناء الثورة؟

    - أنا لم أهرب لأنني خرجت بعلم رئيس الجهمورية يوم الاثنين الموافق 31 يناير 2011 وودعت الرئيس حسني مبارك وأسرته علي وعد أنهم سيلحقون بي بعدها بأيام وأنا سافرت إلي دبي أولا لتصفية كل أعمالي هناك لأننا علمنا أن مستقبلنا في الدول العربية انتهي.

    أنت تقول إنهم وعدوك اللحاق بك بعدها بأيام هل هذا ما قصدته فعلا لأننا كنا يومها 31 يناير أرجو أن تفهمني؟

    - أيوه يا سيدي أنا أقصد ما قلته لأن الراجل كان نفسيته متدهورة للغاية وكان يرتعش بالمعني الحقيقي للكلمة وعرف من أول يوم من التقارير إن كل حاجة انتهت والطائرات الخاصة بالأسرة عندما أوقفها الجيش كانت قادمة عندي في سويسرا وأنا ذهبت للمطار وانتظرتهم ساعات حتي أبلغني أحد المعارف من داخل مطار شرم الشيخ بأنهم أعيدوا للفيللا التي قمت ببنائها لهم.

    مبلغ الـ500 مليون دولار الذي أخذته معك لدبي كان - بتاع إيه؟ وايه قصة الفيللا اللي انتم متهمون فيها كراشٍ ومرتشٍ؟

    - أولا المبلغ بالنسبة لحجم أعمالي الذي يريد علي نحو 60 مليار دولار الآن عادياً وكلهم عارفين عندكم في المطار إنني كنت أحمل مبالغ أكبر من ذلك سيولة وكان الرئيس نفسه عارف، ثانيا قصة الفيللا أنا سأحلها في الجلسة المناسبة لأنني سأوثق شهادتي بعد أيام وأنا أنفي إن الراجل أخذ رشوة كل الحكاية أنا عرضت شيئاً للبيع بمبلغ وده حقي وهو قبل الشراء وده حقه إيه مشكلتكم.

    ما قصة وصفك للرئيس السابق بالسيد الرئيس إلي الآن؟


    - يا أخي هو الرئيس إلي الآن وحتي يكون هناك رئيس تاني وعايز أقول لكم أنا لن أعود إلا عندما يكون هناك رئيس بجد لأنه هو الوحيد اللي هيحميني.

    هناك مليون سؤال حول قصتك مع إسرائيل بصراحة ولا أعرف من أين أبدأ السؤال، لكن الحرية معك؟

    - موضوع إسرائيل أنا لست جاسوساً مثل غيري الرئيس هو بنفسه اللي كلف السفير الراحل محمد بسيوني والدكتور أسامة الباز في أوائل عام 2003 لدعوتي حتي أذهب للقاء يوسي مايمان ورئيس الموساد الذي خرج من الخدمة ويعمل رجل أعمال وكنت لا أعرف ولا إسرائيلي قبلها وبعدها.

    وأظنكم تعلمون قصة ميدور وبعد ذلك الصفقات تطورت وكان يعمل معنا كمستشارين أشخاص كثيرين منهم علي سبيل المثال وزير الزراعية الأسبق يوسف والي والدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء الأسبق معنا يوسف بطرس غالي وفي مرحلة أخري متطورة انضم الأخ محمود محيي الدين ودخل رشيد وناس كتير وده كان نظام دولة بالكامل يعني أنا لم أقيم علاقات سرية مع أحد.

    إذن ما هي قصة الجنسية الإسرائيلية والوثائق اللي نشرت؟

    - ليس معي جواز سفر إسرائيلي والمسألة أنه كان معي فعلا وثيقة عبور متعددة الفيزات وليس هناك من يصدرها غير المخابرات الإسرائيلية وهذا شيء عادي ليس له علاقة بي وهم أرادوا أن يلبسوني الجنسية لكي يسرقوا خط الغاز والمشروع في النهاية علي أساس أنها أملاك مواطن إسرائيلي لكن عايزهم يوروني هيلعبوها إزاي.. كله لعب وسخ وأنا كنت غلطان لما سمعت كلام الرئيس مبارك واشتغلت معاهم.

    ما موقفكم حاليا في القضية في إسبانيا؟

    - أولا موقفنا جيد جدا وأنا رفضت مبلغ الكفالة اللي تكرم بإرسال الشيك الخاص بها شخص ملكي محترم في دولة عربية كبيرة زرتها مرة بعد خروجي من مصر وده لأننا بذلك سنخرج من القضية وللعلم ابنتي ماجدة ونظيمة مراتي وزوجة ابني عين الحياة خرجون من القضية وأفرج عن ابنتي بلا كفالة وتم رفع اسمها من الإنتربول الشهر الماضي وخالد موجود في الفيللا لأنه دفع الكفالة وأنا شبه مفرج عني لكن لدي ظروف صحية خاصة أنا في المستشفي والموضوع محرج جدا للحكومة الإسبانية لكنهم بيعاملونا علي أساس المواطنة والقانون وليس من أجل خاطر عيون السياسة، أما المحكمة رفضت أن تسلمنا لمصر وعيب حد يضحك عليكم في الصحافة المصرية ووزير العدل الإسباني «فرانسيسكو كامانودومينجويز» وقع علي رأي وليس قراراً كل فترة لعبة هيسلموني بيسلموني لأني بقرأ كل حاجة بتتكتب عندكم.

    ما قصة رشوة صفقة الغاز وهل توجد فعلا لأنك متهم بإدارة الرشوة؟

    - هذا الموضوع كبير ولم يكن فيه رشوة كان فيه أسهم لأشخاص دفعوا فلوسها إنما الرشوة الحقيقية كانت في إسرائيل حيث كانت للركب حصل عليها من الخفير حتي رئيس الموساد حتي رئيس الوزراء إرائيل شارون والله العظيم لو كان في حالته الطبيعية لكان خد جزء، ولا تصدقوا كل حاجة اليهود بيقولوها عنا وبكرة أخرج وأفضح أبوهم أنا عندي مستندات هتقلب لهم حكومات وهتدخل بعضهم السجن لو صمموا وحاولوا مصادرة أي قرش لي وهذا لو حدث يكون أنتم في مصر أولي وأريد أيضا أن أقول لكم إنه لو كانت صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل فاسدة فلتعلموا أنها نسخة طبق الأصل من صفقة الغاز مع إسبانيا نفس الشروط بتعديلات غيرملحوظة لكن لأنها إسرائيل قالبين الدنيا.

    هل هناك أي اتصال بينك وبين الرئيس السابق أو عائلته؟

    - عايزكم تعرفوا إنني لم أنقطع يوماً واحداً عن الاتصال بمصر أنا معي 3 خطوط موبينيل وفودافون واتصالات لأنها بتوفر وأنا بتصل بيهم من وقت لآخر يا أخي عيب عليكم ده كانت عشرة كبيرة وعيب حد يهاجم بهذا الشكل والست سوزان مهما كانت قوية لوحدها.. حرام عليكم لأنها مذعورة ومش عايز أحرجها بكلامي أكتر من كده.

    هل لك أملاك مثل ما قيل في تل أبيب؟

    - كان غيرهم أشطر لقد أفرغت لهم كل شيء دعهم إذن يحجزوا علي الهوا ولما يأسوا وفوجئوا راحوا عندكم عايزين يحجزوا علي خط الغاز يبقوا يقابلوني زي ما هم موساد إنتم عارفين أنا مين.

    ممكن تتذكر ولو بكلام بسيط من غير إحراج ليك إيه الأجنحة البيضاء؟

    - هذه كانت شركة ناجحة وأريد أن أقول لكم كان معانا أشخاص كبيرة قوي لا أريد أن أفضحهم الآن وأيضا أريد أن أكشف ليكم أن السادات نفسه كان علي علم بكل حاجة وكان كمان بيشجعنا لكنه خاف جدا في النهاية من علاقات الرئيس مبارك اللي تشعبت وأصبحت أكبر من علاقاته هو مع الإدارة الأمريكية وأريد أن أقول لك حاجة ليكم لو التزمتم بالمصداقية: «الرئيس السادات كان سيقيل مبارك في شهر ديسمبر 1981 وأبلغني وقال لي في ديسمبر هتتغير».

    كيف تحول الرئيس السابق لرجل أعمال برتبة رئيس جمهورية؟

    - إنتم مصيبة سودة ياريت مبارك كان عمل فيكم حاجة أكتر من كده إحنا كنا عارفين إنك وعادل حمودة مش هتجيبوها البر لكن عايز أقول ليكم إن نظام العمولات الرسمي هيقلب أي رئيس جاي عندكم لرجل أعمال في خلال ثلاثة أشهر راجعوا قانون العمولات لو عايزين رئيس بمعني موظف حقيقي وأي رئيس جاي علي مصر هيتحول لملياردير وهيبقي لازم تدخلوا السجن كل واحد يحكمكم من هنا ورايح.

    سمعت أنك تساعد أشخاصاً بتعتبرهم محترمين من بقايا الحزب الوطني ده صحيح؟

    - أيوه هناك ناس محترمة وكانت منداسة وممكن تدخل السجن وأنا دفعت من ثلاثة أشهر مبلغ مليون يورو كاش لأشخاص بعينهم لا يمكن تفتكر إني هقولك عليهم من أجل أن يقوموا ليس ضد مصر مثل ما ترددوا لأ ولكن من أجل أن أحاول أن أنقذكم من أحزاب قادمة تريد أن تقطع وتخطف في جتة الميت وأريد أن أقول ليكم إن الحزب الوطني راجع مثلما عاد وغيره اسمه زمان من الاتحاد الاشتراكي للوطني دلوقتي سيعود باسم تاني المهم بدل كل اللي بتعملوه تصلحوا القوانين هي السبب في الفساد أوضعوا قانوناً صارماً للممارسة الحزبية يطبق علي الكبير والصغير صدقني كل مشاكل مصر نابعة من قوانين لا تصلح ولو عايز ألعب بيها هخرب الدنيا وللأسف لسه الثغرات كما هي مصر عايزة ثورة علي القوانين المشبوهة وكل حاجة ترجع سليمة اللي سرق وأفسد عملها بالقانون رجعوا القانون لأصله تنجح الثورة.

    هناك حديث سياسي واجتماعي ومالي ودولي أيضا بيتهمك إنك الصندوق الأسود لأرصدة مبارك وأنك معك توكيل رسمي منهم هل هناك صحة في ذلك؟

    - أنا أريد أن أضحك لكن أنا عارف أن الرئيس مبارك كان هو مفتاح نفسه يا راجل ده زوجته لا تعرف عنه حاجة ولم يخولها بأي تصرف حتي في شرم الشيخ حدثت بينهم مشكلة ثقة كبيرة لما رفض يفوض منير ثابت وقال لها علشان يأكل كل حاجة والأولاد ميلاقوش قرش بعد كدة ربنا يفرجها عليهم أما حكاية الصندوق الأسود والأحمر فده كلام ناس فاشلين غير قادرين علي إيجاد أموالكم.

    كم من حجم أسهم صفقة الغاز المصرية -الإسرائيلية في حوزتك حاليا؟

    ولا سهم بعت كل الأسهم من أجل ذلك أقول لك إنتم بتتكلموا عن وضع غير موجود أنا ليس لي حاليا في صفقة الغاز أي سهم ولا لي علاقة بشركة شرق البحر المتوسط ولا بحرك قضايا واللي في مصر عارف.

    هل هناك تواصل ولو عن طريق الهاتف بينك وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية حالياً؟

    - ولا حالياً ولا من زمان وحاول بعد المشاكل ما بدأت يكلمني واتصل بالمستشفي وقالوا لي ارفع السماعة رئيس الوزراء الإسرائيلي فعليت صوت التليفزيون وتركته يرن لكن عايز أكشف ليكم أني اتكلمت مع ناس كبار جدا في مصر والحكومة المصرية عدة مرات في الفترة الأخيرة.

    ما ردك علي تحويل علي إيفسين شريككم لشاهد ملك في القضية في إسبانيا حاليا وما خطورة ده عليكم؟

    - شاهد ملك علي نفسه إيفسين لو ظل هكذا هيدخل السجن هو واللي مشغلهم الفلوس وربنا يستر عليهم.

    ممكن تفسر لي من هم اللي مشغل لهم الفلوس؟

    - أنا ليس لي علاقة بهذا الموضوع أنا برد عن نفسي وعن أعمالي اسألوه وهو يقول لو بقي شاهد ملك زي ما بيقول علي إيفسين أخطبوط خطير بيشتغل في كل حاجة وممكن يقوم بحروب بين دول وهو نايم.

    ممكن أعرف ماذا تنوي عمله عندما تخلص كل المشاكل؟

    - ها أرجع مصر تاني وأنا وصديق عمري الرئيس مبارك هنعمل شركة عملاقة مع الأولاد وإحنا كتبنا العقود خلاص ولا تسألوا أكثر من ذلك.

    الاثنين، 3 أكتوبر 2011

    قصة سقوط علية البندارى .. سيدة مصر الأولى فى سويسرا !

    قصة سقوط علية البندارى .. سيدة مصر الأولى فى سويسرا !


    | أخر تحديث: 03/10/2011 08:06 م |
    ******************************************************************





    |
    لم تكن تتخيل الممرضة علية البندارى أن تخطو هكذا سريعاً فى سلم الحياة لتصعد من مجرد طالبة عادية بمعهد التمريض بالإسكندرية عام 1955 لتصبح بعد سنوات قليلة واحدة من ألمع الشخصيات العالمية ثم ينحدر بها سلم الحياة مجدداً حيث تخضع الآن للتحقيق فى سويسرا بتهمة غسيل أموال عائلة مبارك بحكم علاقتها الغامضة بالسيدة سوزان ثابت..

    كتب: محمد شعبان

    كانت مباحث الأموال العامة وبعض الجهات الرقابية المسئولة عن تتبع أموال النظام السابق فى الخارج قد وجدت علاقة غير طبيعية بين سوزان ثابت وعلية البندارى من منطلق أن الأخيرة كانت تشغل مدير منظمة المرأة من أجل السلام فى جينيف والتى أسستها سوزان ثابت ولهذا كثفت مباحث الأموال العامة اتصالاتها للكشف عن دور هذه السيدة وهل تسترت على أموال الرئيس السابق وعائلته خاصة بعدما أشارت بعض التقارير الصحفية أن مبارك اتصل بها بنفسه قبل وبعد تنحيه بقليل ليطمأن على ثروته.. هذه التساؤلات من المنتظر أن يتم الكشف عنها قريباً حسبما ستسفر عنه التحريات والتحقيقات ..
    لكن ما لا يعرفه أحد هنا أن الدكتورة عليه البندارى كانت هى السيدة الغامضة فى شلة سوزان ثابت ورغم دورها العالمى فى هذه المنظمة الدولية إلا أنها كانت بعيدة عن الإعلام تماماً هذا على الرغم من أنها كانت واحدة من نجمات جيلها وهذا ما نكشف عنه الآن..
    القصة ترجع لعام 1959 عندما نشرت جريدة الجمهورية خبراً - كان طريفاً وقتها - يذكر أن علية البندارى التى كانت أول فتاة تدخل معهد التمريض عام 1955 قد حصلت على بعثة للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لنيل درجة الماجستير فى علم التمريض وكانت علية البندارى الأولى على الدفعة بتقدير إمتياز ثم عملت كممرضة فى بداية حياتها بمستشفى التأهيل المهنى ثم معيدة بمعهد التمريض وسافرت علية إلى أمريكا وعادت إلى مصر وهى تحمل درجة الماجستير من جامعة بوسطن ثم عادت إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى لنيل درجة الدكتوراه من نفس الجامعة عام 1966 فى الصحة العامة والأنثروبولوجيا الإجتماعية وعندما عادت للإسكندرية قامت الدكتورة علية البندارى بالتدريس فى معهد التمريض ولكن طموحها العالمى لم يتوقف خاصة وأنها استطاعت أن تلفت انتباه أساتذتها فى جامعة بوسطن باعتبارها أول فتاة تدرس فن التمريض وأول فتاة تحصل على الماجستير والدكتواره فى هذا المجال ولهذا ساهمت علاقاتها بأساتذتها فى الانتداب للعمل كخبيرة فى مجال التمريض بإندونيسيا وهناك استطاعت أن تطور من هذا المجال وأقامت تجربة كانت مبهرة فى هذا الوقت ..


    وكانت تلك الأصداء قريبة من منظمة الصحة العالمية التى لم تتردد فى اختيارها للعمل بالمنظمة كرئيس لقسم الرعاية الصحية الدولية بها وذلك عام 1975، ومع الوقت تطورت علاقات الدكتورة علية البندارى وظلت تعمل فى منظمة الصحة العالمية لفترة طويلة.
    وكان لهذا التاريخ المشرف وهذا المنصب الرفيع بمنظمة الصحة العالمية بسويسرا دورا كبيرا فى التقارب الذى حدث بينها وبين السيدة سوزان ثابت حيث كانت علية البندارى تعتبر - إن جاز التعبير- سيدة مصر الأولى فى جينيف ولهذا استعانت بها السيدة سوزان ثابت لتكون مسئولة عن منظمة "المرأة من أجل السلام".
    وقد نشأت هذه الحركة كمنظمة دولية عام 2003 و ضمت عدداً كبيراً من الشخصيات العالمية البارزة وكان من أعضاء مجلس إدراتها كل من سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة والسيدة منى الهراوى و سمو الأميرة بسمة بنت طلال والدكتوربطرس غالى والدكتورة نادية مكرم عبيد والدكتورة ليلى تكلا والدكتورإسماعيل سراج الدين والدكتور طاهر حلمى والسيدة هيفاء الكيلانى والسفيرة ليلي عمارة و السيد عمرو بدر والسيد وليد شاش هذا إلى جانب عددا كبيرا من الشخصيات العالمية البارزة.
    أما علية البندارى فقد كانت نائبة سوزان ثابت وزراعها اليمنى فى إدارة المنظمة التى كانت تعمل فى قطاع تمكين المرأة والشباب ومكافحة الإتجار بالبشر ومحاربة العنف المجتمعى وكانت تقوم فى هذا الإطار بتنظيم مؤتمرات ولقاءات دولية وكان يتولى الإنفاق عليها عدداً كبيراً من رجال الأعمال وأثرياء الخليج.

    الأحد، 2 أكتوبر 2011

    بالمستندات: الصندوق الاجتماعي خصص عشرات الملايين لخدمة «جمال وسوزان مبارك»

    بالمستندات: الصندوق الاجتماعي خصص عشرات الملايين لخدمة «جمال وسوزان مبارك»
    Sun, 02/10/2011 - 20:50



    <p>صورة مجمعة لسوزان ثابت، قرينة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، ونجلها جمال. </p>
    ارشيفي

    كشفت وثائق ومستندات رسمية حصلت عليها «المصرى اليوم» تورط الصندوق الاجتماعى للتنمية، التابع لمجلس الوزراء، فى صرف قروض ومبالغ بعشرات من ملايين الجنيهات، لجهات وأشخاص غير مستهدفين بنشاط الصندوق، إضافة إلى ما تم صرفه على الإعلانات والدعاية، وتخصيص مبالغ شهرية لصحف باتفاق مباشر مع رؤساء إداراتها وتحريرها لـ«ضمان سكوتها».

    أشارت الوثائق إلى حصول جمعية مصر الجديدة، التى كانت ترأسها سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق، وجمعية جيل المستقبل التى رأسها جمال مبارك على منح قدرها 16.8 مليون جنيه، خلال الفترة من 2006 وحتى 2009، لمبادرة مشروع 100 مدرسة وتحت مسمى تدريب المدرسين فى دائرة بعينها (دائرة زكريا عزمى الانتخابية)، هذه المشاريع كما تؤكد الأوراق والمصادر الخاصة لا صلة لها بما يستهدفه الصندوق، بالإضافة إلى تقديم المنح بشكل خاطئ، وصرف دفعات المنحة دون تسوية الدفعات السابقة.

    أشارت مكاتبة متبادلة بين هانى سيف النصر، أمين عام الصندوق، والدكتور خالد حجازى رئيس إحدى لجان المنتدى الدولى لمكافحة الاتجار بالبشر - إلى اشتراك الصندوق الاجتماعى للتنمية، بالمنتدى الذى أقامته حركة «سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام» فى الفترة من 10- 12 ديسمبر العام الماضى، بمدينة الأقصر كأحد الرعاة الرسميين «رعاية بلاتينية» بتكلفة قدرها 300 ألف جنيه، فضلا عن مقترح مشاركة الصندوق فى خطة العمل الوطنى لمكافحة الاتجار فى البشر، فى الفترة من يناير2011 إلى ديسمبر 2012 والذى لا يقع بدوره ضمن أولويات عمل الصندوق.

    وكشفت الوثائق عن مشاركة الصندوق فى العديد من المشاريع بمحافظة الفيوم مسقط رأس هانى سيف النصر الأمين العام السابق للصندوق الاجتماعى للتنمية، والمقر الانتخابى لدائرته حيث كان عضوا بمجلس الشورى، عن الحزب الوطنى المنحل، ومن هذه المشاريع مساهمة الصندوق العام الماضى بنحو7 ملايين جنيه قرضا حسنا، وهو أمر غير مسبوق، لمشروع إنشاء 5 محطات للصرف الصحى بقرية شكشكوك التابعة لمركز أبشواى بالفيوم، تم تمويله من فوائض اتفاقية مبادلة الديون الألمانية.

    وأوضحت الوثائق أن الأمين العام السابق للصندوق صرف من أموال الصندوق على الإعلانات الخاصة بحملته الانتخابية، ومنها 210 آلاف جنيه فى 4 /3 / 2009، خصصت 15 صحيفة، نصفها مغمورة أو صفراء، لنشر البيان الذى ألقاه سيف النصر بمجلس الشورى وقتها بصفته نائب بالمجلس، وكذا 152 ألف جنيه بتاريخ 15 /4 / 2010، لـ 12 جريدة لتغطية افتتاح الأمين العام لمشاريع بالفيوم.

    وقالت الوثائق إن الأمين العام السابق للصندوق صرف ملايين الجنيهات على الإعلانات المختلفة للدعاية لشخصه، من خلال دعايته للصندوق، ومنها صرف 24 مليون جنيه للإعلانات فى عام واحد 2008 / 2009، من خلال شركة «ديركت آد» المملوكة لطارق نور، وبلغت المبالغ المنصرفة خلال الأشهر من فبراير، وحتى مارس 2008، نحو 3263834 جنيها، وضريبة دمغة بقيمة 489574 جنيها، وكذا صرف 160000 ألف جنيه نظير8 «سوسيتات مضيئة مقاس 90 سم فى 140 سم، بمدينة شرم الشيخ بالطرق التى كان يمر بها رئيس الجمهورية السابق، ودون أى فائدة للمستهدفين من الشباب.

    وارتكب الصندوق مخالفة قانونية صارخة تستوجب المساءلة الجنائية لطرفيها، حيث قام بعمل ما سماه مخصصات بقيمة 60 ألف جنيه شهرياً لـ7 صحف، و«مخصصات» لـ7 صحف أخرى بـ45 ألف جنيه كل شهر، بعد مفاوضات مع رؤساء إداراتها وتحريرها (الأسماء لدى المصرى اليوم) والسبب المذكور للصرف: تكوين علاقات متميزة لقيادات الصندوق مع قيادات تلك الصحف والمسؤولين عنها، ويتم التفاوض على تلك المخصصات مع رؤساء مجالس إدارات الصحف، أو رؤساء التحرير، ما يعطى الصندوق قوة ودعما أكبر فى التعامل مع الصحفيين العاملين بها.

    تؤكد المستندات أن الصندوق قام بوضع لافتات«uniball» فى أماكن لا تمت بصلة للمستهدفين، بل مخصصة ليراها كبار المسؤولين على طرق «المحور، العلمين، مارينا»، حسب الأوراق.

    وحصلت شركة « ديركت آد» على عمولة بقيمة 97.316 ألف جنيه خلال مايو 2009، مقابل الحملة الإعلامية لخطة إذاعة إعلانات الصندوق خلال نفس الشهر بقيمة 789.700 جنيه، وتقدر هذه العمولة بواقع 15% من السعر المعلن.

    أشارت الوثائق إلى تحميل ميزانية الصندوق بنحو 108 آلاف جنيه، مقابل تعاقده مع شركة جولدن لإقامة وتنظيم المعارض، لتأجير مساحة 20 مترا، داخل المعرض المقام بنادى الصيد، لمدة 3 أشهر، على أن يتم سداد 50% من المبلغ عند التعاقد، و50 % فى موعد أقصاه 4 مارس 2008، وتم سدادها بالكامل، مؤكدة أن شروط هذا العقد كانت لصالح الشركة، أكثر منها للصندوق بينما قبلها الأخير، بنفس الشروط، حسب تقارير لجهات رقابية فى هذا الشأن.

    وتضمنت الوثائق صرف 314 ألف جنيه للتغطية الصحفية والإعلانية لمعرض «إيليت» مارس 2010، فى نحو 20 مجلة، وجريدة، بخلاف التغطية التليفزيونية بالقنوات الأولى، والثانية، والثالثة.

    أشارت الوثائق إلى توقيع عقد مع جمعية جيل المستقبل خلال عام 2009 لتدريب 609 من الكوادر التعليمية فى مناطق السلام، والنهضة، والمرج، والزيتون، وعين شمس، والمطرية، بتمويل قدره 2265000 جنيه، كذا عقد مع جمعية مصر الجديدة لتدريب وتأهيل عدد 2880 من الكوادر التعليمية بنفس المناطق بتمويل 5 ملايين جنيه.

    وبلغ الإجمالى العام للتمويل لتجهيز مركزين لتدريب الكوادر بمحافظتى القاهرة والجيزة نحو 16.815 مليون جنيه حتى نهاية 2009، ومنذ عام 2006.

    رصدت الوثائق إنشاء مكاتب تمثيل للصندوق بأمانات الحزب الوطنى المنحل بالقاهرة بقيمة 11 ألف جنيه، بزيادة عن المبلغ المعتمد والمقدر بنحو 6000 جنيه، وآخر بمجلسى الشعب والشورى، وثالت بمصر الجديدة بالحزب الوطنى، وأظهرت عملية جرد الأصول الثابتة بمكاتب التمثيل التابعة لمكتب القاهرة الإقليمى « قصر العينى، عابدين، ومصر الجديدة» أن معظم الأصول الثابتة أرسلت من الصندوق، وتم تسليمها مباشرة إلى موظفى الحزب، ولم تسلم لموظفى الصندوق «مكاتب التمثيل» حسب الوثائق، وتم تركيب هذه الأصول ووضعها فى غرف خاصة بموظفى الحزب، للاستخدام الخاص، كما لم يتم تسليم مفاتيح الغرف المخصصة لمكاتب التمثيل لموظفى الصندوق بل للحزبيين.

    أشارت الوثائق إلى وجود مخالفات بباقى مكاتب التمثيل التابعة للصندوق فى مقار الحزب الوطنى المنحل، حسب عمليات الجرد التى تمت بقصر العينى، ومصر الجديدة، والقاهرة، ومجلسى الشعب والشورى، وعابدين.

    كما كشفت الوثائق عن جرد أصول مراكز الإقراض ومكاتب التمثيل التابعة لمكتب القاهرة الإقليمى، عن عدم وجود أذون استلام لأصول تم تسلمها من إدارة المشتريات مباشرة، ومنها أجهزة تكييف لم يتم تركيبها حتى الآن، وأصول أخرى تم تسلمها من المكتب والشؤون الإدارية ولها أذن استلام، لكنها موجودة بأمانة الحزب الوطنى بعابدين، بينما اختفت الأصول بمكتب قصر العينى، ومصر الجديدة رغم تسلمها.

    السبت، 1 أكتوبر 2011

    قصة 3 وزراء عملوا للمخابرات الأمريكية في نظام مبارك

    قصة 3 وزراء عملوا للمخابرات الأمريكية في نظام مبارك

    01/10/2011

    يجمع بين الثلاثة خصلتان: الهروب والعمالة لحساب المخابرات الأمريكية.
    رشيد محمد رشيد ويوسف بطرس غالي ومحمود محيي الدين..اختارتهم الإدارة الأمريكية علي رأس قائمة رجالها في النظام السابق، من ضمن عشرات من المسئولين، ليعمل الوزراء الثلاثة بإخلاص لخدمة مصالح تلك الإدارة ، فكان طبيعيا ان تقف بجانبهم بعد اندلاع الثورة بتهريبهم وحمايتهم من الملاحقة.


    حيث استقر رشيد وغالي في قطر بدعم من امريكا التي طلبت من امير قطر الشيخ حمد بن خليفة الاستفادة من خبراتهما وتعيينهما في وظائف هامة، أما محمود محيي الدين فما زال يعمل في منصبه بالبنك الدولي ويتمتع بحماية أمريكية منعت تسليمه إلي مصر.
    وباعتراف رشيد نفسه أنه هرب من مصر بعد الثورة بناء علي نصيحة قدمها له نائب رئيس الجمهورية السابق عمر سليمان رجل المخابرات الأمريكية في مصر، بعد يومين من تقديم استقالته، في نفس توقيت هروب يوسف بطرس غالي.
    رشيد جاء إلي وزارة التجارة والصناعة بدعم أمريكي حتي أنها كانت تضغط علي مبارك ليتولي منصب رئيس الوزراء بدلا من أحمد نظيف والذي يعتبر وجها غير محبوب لدي أمريكا التي كانت تدعم رشيد بقوة هائلة ليأتي علي رأس الحكومة بل إن رشيد عمل علي خدمه المصالح الأمريكية في مصر طيلة فترة توليه الوزارة.
    تصريحات رشيد نفسها تكشف عن دعمه لأمريكا، حيث أكد في نهاية العام الماضي أن وزارته فتحت صفحة جديدة من التعاون مع امريكا تعتمد في المقام الأول علي المشاركة ودعم علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين من أجل تحقيق المصالح المشتركة بين الطرفين بعقد اتفاقية للتعاون الاستراتيجي بين البلدين هدفها زيادة ومضاعفة حجم التجارة بين مصر وأمريكا في 4 سنوات.
    في وثيقة نشرها موقع ويكيلكس رقم 2787 بتاريخ 16 سبتمبر عام 2007 تناولت طلب الإدارة الأمريكية من رشيد التدخل للإفراج عن شحنة قمح أمريكية فاسدة محجوزة في الحجر الصحي.. وكشفت الوثيقة ان لقاء دار بين رشيد والسفير الأمريكي ريتشاردوني شكا خلاله من حجز الشحنات فوعده رشيد بالتدخل وكتابة خطاب ضمان إلي وزير الزراعة امين اباظة بسلامة الشحنة وهو ما حدث بالفعل.
    وعقب توقيع بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة للتصدير الي أمريكا بالاتفاق مع الممثل التجاري الأمريكي رون كيرك علي تشكيل لجان فنية ومجموعات عمل مشتركة لتأمين المناخ الملائم لزيادة التجارة البينية والاستثمارات المشتركة وإزالة المعوقات بما يخدم المصالح الأمريكية واتفق مع كيرك علي إنشاء لجنة مشتركة لتحسين أداء الشركات المصرية في محافظات الصعيد وتأهيلها لتتمكن من تصدير أفضل منتجاتها إلي أمريكا.. وتجاوزت الاستثمارات المصرية في أمريكا 8.8 مليار دولار في عهد رشيد بينما انخفض الاستثمار الأمريكي في مصر إلي 2.2 مليار دولار.


    كان ذكيا الي درجة كبيرة فبينما كان يستعد لتقديم استقالته من الوزارة كان يرتب لهروبه الي دبي التي نقل اليها كافة أمواله وسافر عبر طائرته الخاصة من صالة 4 بمطار القاهرة وظل بدبي حتي شعر ان المسئولين هناك لم يعد لديهم رغبة في وجوده فقرر نقل نشاطه الي قطر.
    وفي قطر ساعدته أمريكا لتولي منصب مستشار اقتصادي لعدد من الأمراء الذين يرتبطون بعلاقات مع واشنطن حتي ان الحكومة القطرية استعانت به في كثير من الأحيان لحل مشاكل اقتصادية لديها.
    أما يوسف بطرس غالي فتم الكشف مؤخرا عن عمله في جهاز المخابرات الأمريكية في وحدة NSS (وحدة الخدمة القومية السرية) حيث جري تجنيده للتجسس علي الرئيس السادات عام 1979، ونجح جورج تينيت مدير الاستخبارات الأمريكية السابق في الضغط علي مبارك لتعيينه وزيرا في الحكومة عام 1996 وبالفعل عين وزيرا للدولة وبعد عدة أشهر وبضغط من مدير المخابرات تم تعيينه وزيرا للاقتصاد.
    غالي ظل يرسل تقاريره بشكل ثابت عن الأوضاع المالية والاقتصادية في مصر الي أمريكا فضلا عن خطط الحكومة المستقبلية وكل ما يتعلق بالشأن المصري وكان مبارك علي علم بكل ما يجري وهو ما يفسر سر الإبقاء عليه وزيرا للحكومة منذ عام 1996 رغم سياساته المستفزة التي جوعت ملايين الفقراء في مصر.
    هرب غالي من مصر بعلم مبارك نفسه إلي لبنان قبل تنحيه بصحبة زوجته ميشال وأولاده يوسف ونجيب ونادر.. واستقر هناك عدة أيام بحجة إجراء جراحة في عينيه التي كلفت الدولة في الماضي 500 ألف جنيه لعلاجها علي نفقة وزارة الصحة وبالفعل سافر فور ان تلقي التصريح علي الخطوط الجوية اللبنانية الي بيروت بعد أن تلقي إشارة من المخابرات الأمريكية بضرورة سفره من مصر وظل بلبنان لمدة أسبوع بعدها انتقل الي واشنطن بجواز سفره الأمريكي بعد تصفية أنشطته هناك ليودع أمواله في بنوك امريكية.. واقترحت عليه المخابرات الاستقرار في لندن، فاشتري عقارا في منطقة بروملي جنوب شرق لندن بمبلغ 20 مليون يورو عاش فيه بصحبة أسرته ولكنه تورط في قضية قيادة سيارة وهو مخمور تسببت في انطلاق دعوات من البرلمان الموازي في بريطانيا بضرورة تسليمه إلي مصر، فاستأذن غالي في السفر الي إسبانيا التي استقر بها لمدة أسبوع ولكنه بعد رصد تحركاته هناك نجحت المخابرات الأمريكية في تهريبه من هناك علي متن خدمة الطيران الفيدرالي وهي أحد الخطوط الجوية الخاصة بخدمة الاجهزة الأمريكية الي أمريكا ومنها استقر في قطر وعاش في حماية الأمراء هناك، بعد نقل أمواله من بنوك كريدت سويس وباركليز وhsbc» « في فروع نيويورك وواشنطن الي قطر لضخ استثمارات هناك بمساعدة بعض الأمراء.
    الغريب ان هناك اتفاقية بين الحكومة المصرية والقطرية فيما يتعلق بالتعاون القضائي بين البلدين ولكن قطر تجاهلت تلك الاتفاقية تماما وأصرت علي عدم الرد علي الطلب المصري الذي تقدم به الإنتربول لتسليم الوزيرين الهاربين ومطالبتها بالالتزام باتفاقية الأمم المتحدة، ولكن الحكومة القطرية أصرت علي أن تحافظ علي وجود الوزيرين علي أرضها.
    محمود محيي الدين الذي تم اختياره مديرا لمجموعة البنك الدولي استنادا لكونه أحد أهم رجال المخابرات الأمريكية، إلي حد تدخلها مباشرة في تعيينه في هذا المنصب، ثم تدخلت لحمايته مرة أخري عندما تورط في تضليل محافظ البنك الدولي روبرت زوليك بمعلومات خاطئة عن الثورة المصرية في الأيام الأولي، الأمر الذي دفع زوليك لوقف عدد من المساعدات التي كانت مقررة لمصر.. حيث أغلق ملف التحقيقات مع محيي الدين وتمت ترقيته الي منصب نائب رئيس البنك الدولي.
    محمد الجوادي أستاذ العلوم السياسية قال إن الرئيس المخلوع كان لا يمانع في الاستعانة بشخصيات عميلة للمخابرات الأمريكية لأنها تمثل من وجهة نظره مندوبين مشتركين وهمزة وصل مع الجانب الأمريكي.. ولكن المسئولين المصريين الذين اختارهم لتلك المهمة كانوا يعملون لصالح الاستخبارات الأمريكية مباشرة..فرشيد مثلا ارتبط بعلاقة خاصة مع ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق عن طريق وزير النقل السابق منصور محمد منصور ساهم في فترة من الفترات أيام حكم الرئيس بوش الابن في تخفيف حالة التوتر بينه وبين مبارك وكان يصل ببعض الرسائل من مبارك الي تشيني ونفس الأمر بالنسبة لغالي ولكن الأخير كان يعمل لنفسه فقط.
    وأضاف: بعد تنحيه قام مبارك بتحويل المغربي وجرانة الي النائب العام لأنهما تسببا في خداعه بأن غالي ورشيد نجحا في ضبط علاقته مع إدارة أوباما وان امريكا ستساند مبارك لو اندلعت الثورة في مصر ولكنه لم يستطع ان يحيل قضايا فساد غالي ورشيد الي النائب العام بسبب الضغوط الأمريكية حتي انه عرض علي رشيد رئاسة الحكومة خلفا لنظيف حتي يتقرب مرة أخري الي أمريكا.
    واكد الجوادي أن غالي كان يتجسس علي مصر ويرسل تقارير منتظمة عن كل البيانات الخاصة بالحكومة الي المخابرات الأمريكية، والغريب ان مبارك كان ينوي تعيين الدكتورة ليلي تكلا بدلا من غالي عام 1996 ولكنه تراجع بسبب احد المسئولين الذي اكد له انها متزوجة من شخصية مسلمة ويمكن ان يثير ذلك غضب الأقباط فتراجع واستجاب لأمريكا وعين غالي بدلا منها.
    اللواء سراج الروبي مدير الانتربول السابق ومحافظ المنيا الحالي يري أنه رغم وجود اتفاقية بين مصر وقطر إلا انه لا يمكن إجبار أي دولة علي ان تسلم أي شخص علي أرضها دون رغبتها، ولكن علي قطر ان تراعي نظرة الدول الأخري لها.
    وقال: ان الوزيرين الهاربين لم يكن يمكنهما السفر الي قطر الا بعد تلقي تطمينات من الحكومة القطرية بمساعدتهما الوقوف مشيرا إلي ان الضغط المصري لتسليمهما ايضا غير كاف واقل من رغبة امراء قطر في الإبقاء علي الرجلين.
    المستشار فتحي رجب وكيل مجلس الشوري السابق قال إن الوزيرين الهاربين اتصلا به قبل هروبهما الي قطر وطلبا منه ان يتابع القضايا الخاصة بهما ولكنه اعتذر.. وأضاف: غالي كان في لندن وطلب مني في آخر لقاء ترشيح محام ليتابع معه القضية ورشحت له أكثر من اسم فاستقر علي محام قبطي واجه مشكلة في التوكيل توصل الي حلها في الفترة الأخيرة، أما رشيد فكان في دبي واستقر معي علي المحامي جميل سعيد ليتابع ملف القضية.
    وأشار الي ان الحكومة القطرية تعادي مصر وتتعلل بأسباب عديدة لعدم تسليمهما، كما أن الحكومة المصرية أخطأت ايضا في ملف التسليم الذي قدمته الي قطر فلابد ان يحتوي الملف علي حكم محكمة صادر بحضور المتهمين ولكن الملف تضمن حكما غيابيا لا تتعامل به كل دول العالم فالأحكام الغيابية التي صدرت ضد رشيد وغالي غير معترف بها علي الإطلاق دوليا.
    وأشار الي ان قانون الاجراءات الجنائية هو السبب في هذا المأزق لأنه رفض إدخال تعديلات عليه لتعتبر حضور المحامي أو من ينوب عن المتهم حكماً حضورياً وليس غيابياً ولكن الدولة لا تريد ان تعدل هذا القانون الآن وخاطبت انا والدكتور عبد الرؤوف مهدي المجلس العسكري لتعديل القانون ولكنه لم يرد علي طلبنا ولم يعدل القانون.
    وقال اللواء وجيه عفيفي مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية إن غالي لديه استثمارات في قطر وأن أمراء الدوحة يقومون بحماية تلك الاستثمارات بدعم من امريكا التي ألزمتها بذلك، كما ان الدوحة تريد الاستفادة من خبرتهما الاقتصادية.
    مضيفا: قطر أصبحت ملجأ للصوص وعليها ان تزيل عن نفسها تلك التهمة بتسليم غالي ورشيد الي مصر وان تكف عن معاداتها للشعب المصري

    الجمعة، 30 سبتمبر 2011

    تحريات جديدة عن ثروات الشريف وسرور

    تحريات جديدة عن ثروات الشريف وسرور
    الشريف جمع ثروة اكثر من 50 مليون جنيه بمعزل عن ثروة أولاده .. وسرور استغل مناصبه

    متابعة خالد أبو العز ـ محمد يوسف تهامي


    توافقت تحريات الرقابة الادارية مع تحريات مباحث الأموال العامة حول تضخم ثروة صفوت الشريف وأولاده وانه يمتلك‏20‏ قصرا وشقة وفيللا في القاهرة والمدن المختلفة تتجاوز‏50‏ مليون جنيه‏.‏
    الشريف و سرور داخل قفص الاتهام
    الشريف و سرور داخل قفص الاتهام

    وذكر صفوت في التحقيقات أن ذمته المالية مختلفة عن ذمة أولاده وكذلك تحريات جديدة للرقابة الادارية عن ثروة فتحي سرور والتي أكدت أنه استغل مناصبه الحساسة والمتعددة في الجامعة ثم في الوزارة ثم رئاسة مجلس الشعب.
    وعن صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري وأمين عام الحزب الوطني السابق أكدت تحريات مباحث الأموال العامة الجديدة ما أكدته تحريات هيئة الرقابة الادارية حول امتلاكه واولاده20 قصرا وشقة وفيللا في القاهرة والمدن المختلفة وتحفا وسبائك ذهبية وهدايا تتجاوز50 مليون جنيه وامتلاك حفيدته8 فيللات وشقق, وامتلاك نجليه إيهاب وأشرف25 شركة, وقصرا في لندن وثروات ضخمة داخل وخارج مصر وسيارات فارهة.. وتبين أن مكتب اشرف الشريف زجاجي لايوجد به أية ورقة أو مستند للهروب من أية تحريات ولايوجد به سوي جهاز فاكس يتلقي عليه المراسلات المهمة, رغم امتلاكه عددا من التليفونات المحمولة إلا أنه لايرد سوي علي تليفون واحد فقط خاص, وثبت أن الشريف منح أولاده هبات بعشرات الملايين من الجنيهات وحاول اخفاء ثرواته الحرام في ذممهم المالية للهروب من المسئولية الجنائية, وان ثرواته وزوجته وأولاده واحفاده تتجاوز المليار جنيه ولم يكن ممكنا جمعها لولا استغلال نفوذه في الحكومة ثم مجلس الشوري والحزب الوطني وتجري تحريات مكثفة للوصول إلي ثرواتهم وأموالهم المودعة في عدد من البنوك بسويسرا وانجلترا خارج مصر.
    وقد تمسك الشريف مثل سرور في التحقيقات بأن ذمته المالية منفصلة عن ذمم أولاده وانهم مسئولون وحدهم عم يمتلكونه من ثروات ويجب سؤالهم هم عن هذه الثروات, وابدي الاندهاش عند رؤية مستندات قصر اشرف في لندن وفقد أية قدرة علي المحاورة واللف والدوران ولكن المحققين واجهوهما بحقيقة الاتهام بأنهما هم من حصلا لأولادهم علي هذه الثروات الحرام باستغلال نفوذهم بما يؤكد مسئوليتهم الجنائية. المستشار عاصم الجوهري رئيس جهاز الكسب غير المشروع أكد أن جهاز الكسب غير المشروع لن يتأخر في محاسبة كل المتهمين بتضخم الثروات بشكل غير مشروع وان سيف العدالة والقانون فوق الجميع.
    وبالنسبة لفتحي سرور فقد كشفت التحريات الجديدة للرقابة الادارية ومباحث الاموال العامة عن تضخم كبير في الثروات التي يمتلكها فتحي سرور وزوجته واولاده واحفاده وانه لولا استغلاله لمناصبه الحساسة والمتعددة في الجامعة ثم الوزارة ثم رئاسة مجلس الشعب لما حصل عليها, حيث نسي قدسية الوظيفة العامة واجترأ علي المال العام واخذ يغرف منه لنفسه ولاولاده وحاول اخفاء ثرواته الحقيقية بمنحها هبات واملاكا لاولاده ثم الرد علي المحقق بأنه غير مسئول عن الذمم المالية لاولاده, حيث يمتلكون مايزيد علي15 قصرا وفيللا وشقة في القاهرة والتجمع الخامس ومارينا والساحل الشمالي والعين السخنة ولسان الوزراء بأبوسلطان ومدن مصرية اخري, كما يمتلكون حسابات كبيرة بالبنوك في داخل مصر وخارجها وهدايا وتحفا ثمينة وسبائك ذهبية وسيارات فارهة وقطع اراض, وتبين أن سرور كان يحصل علي الاراضي والشقق والقصور من الدولة بأسعار بخسة وبآلاف الجنيهات ثم يقوم بتصقيعها وبيعها بملايين الجنيهات وحتي ماحصل عليه من ملايين نظير العمل في قضايا التحكيم الدولية لم يكن يسمح له ولاولاده بامتلاك ثروات بمئات الملايين من الجنيهات في مصر وخارجها, كما تجري التحريات حول ماتردد عن امتلاكهم قصرا باهظ الثمن في باريس وايداعهم أموالا ضخمة هناك.

    الاثنين، 26 سبتمبر 2011

    الكشف عن أول عميلة إسرائيلية للتجسس الاقتصادي ومبارك يرفض القبض عليها



    كتب توحيد مجدى

    تجسست علي الاقتصاد المصري ورجال الأعمال المصريين وظلت فترة في القاهرة تتابع نشاطهم وترسل بياناتهم الشخصية والمعلومات الكاملة عن شركاتهم ومصانعهم إلي تل أبيب، إنها الجاسوسة الاقتصادية «ديفورا جناني إلعاد» التي كانت إقامتها في القاهرة حتي اكتشاف أمرها، هادئة عملت خلالها علي تتبع رجال الاقتصاد المصري في جميع المجالات وحينما تم اكتشافها لم يتمكن أحد من القبض عليها وأمر الرئيس المخلوع حسني مبارك بعدم المساس بها والسماح لإيهود باراك بأن يعيدها علي طائرته الخاصة لتل أبيب لتستقبل استقبال الأبطال علي الرغم من أنها كانت أخطر من تجسس علي مصر صناعيا خلال فترة الثلاثين عامًا الماضية..

    وننفرد في «روزاليوسف» بنشر قصتها.. الزمان صباح الثلاثاء 15 يوليو 1997 .. المكان السفارة المصرية بتل أبيب مكتب السفير المصري "محمد بسيوني" وإشارة مشفرة تصل إلي السفارة من جهاز مصري سيادي يخطر السفير بأن حدثًا أمنيا مهمًا سيحدث لمواطن إسرائيلي مساء اليوم بالقاهرة سيكون له أثر في إسرائيل وعلي السفارة أن تستعد لتداعيات الأحداث، بسيوني يقف حائرا فالمعلومة لا تكشف الكثير وتهدد تل أبيب، وهم لم يفيقوا بعد من ضربة "عزام عزام" الذي سقط بالقاهرة في 5 نوفمبر 1996 وقد راح يراجع كل ملفات التأشيرات العادية والمتعددة حيث شهدت الفترة من عام 1992 قرارًا رئاسيا مصريا من "حسني مبارك" بمنح رجال الأعمال الإسرائيليين ما يسمي بالتأشيرة المتعددة الاستخدام (الملتي فيزا) لتسمح لحاملها بحرية الدخول والخروج من مصر دون مشاكل وأحيانًا السفر والعودة لمدة عام كامل.

    علي الجانب الآخر كانت "ديفورا جناني إلعاد" مواليد إسرائيل 6 أغسطس 1945 سيدة الأعمال الإسرائيلية تستعد لوداع إبنها "عاموس إلعاد" الملازم أول وقتها في القوات الخاصة الإسرائيلية وابنتها "كارمل إلعاد" الضابطة الجديدة يومها بجيش الدفاع الإسرائيلي لتعود للقاهرة التي عاشت بها دون أي تدخل أمني ودون أن تتمكن في أي يوم من الكشف عما يجري حولها مع أنها كانت تحت السيطرة والتحكم منذ ساعتها الأولي علي أرض مصر.

    كان المشهد عاديا فقد كانت تعيش بين القاهرة وفيللتها الصغيرة التي تعيش فيها شراكة مع أسرة أخري تؤجر نصف الفيللا وبينهما حاجز بالحي الألماني في القدس الغربية منذ يونيو 1993 عندما استقرت في مصر ممثلة تسويقية لشركة أمريكية عالمية تدعي "وارلد وايد فيجين" من كبري الشركات الأمريكية في مجالات تسويق العطور ومنتجات التجميل وإكسسوارات الجمال.

    نحن الآن في مشهد النهاية في مطار بن جوريون حيث تصعد ديفورا لطائرة العال الإسرائيلية والساعة تشير إلي الثانية عشرة والنصف مساء وقد أصبحنا في يوم الثلاثاء 15 يوليو 1997 .

    في الطائرة جلست ديفورا بجانب الصحفية المصرية "سونيا دبوس" من صحيفة الأخبار المصرية كانت قد أنهت لتوها مهمة صحفية لجريدتها بحوار مع رئيس الوزراء "شيمعون بيرز" وكانت سونيا علي الطائرة وتلعن الأمن الإسرائيلي الذي فتشها في المطار بطريقة لا تليق وظل الحوار بينهما إلي أن هبطت الطائرة بمطار القاهرة الدولي الساعة الثانية فجر الثلاثاء 15 يوليو وأمام طابور الجوازات وقفت ديفورا تنتظر خاتم جواز سفرها غير الدبلوماسي وتأشيرتها لمصر تدل علي أنها مفتوحة.

    أخذ ضابط الجوازات جواز سفرها وختمه بخاتم الدخول لكنه لم يعده إليها وكانت علي وشك الانهيار وهي تشعر بأنها قد كشفت وتركوها ثلاث ساعات دون رد خلالها نجحت بمساعدة مكتب سفريات لا يعلم بموضوعها في إجراء ثلاث مكالمات، الأولي لنائب القنصل الإسرائيلي في مصر "ميخائيل شطريت" فلم تجده في منزله لكنها وجدته لدي منزل الملحق التجاري "رؤوفين عازر" فأعلنا لها أنهما في الطريق إليها وسيوقظان رئيس الحكومة من نومه ليتدخل لدي مبارك، أما المكالمة الثالثة فقد كانت لابنها عاموس في القدس وطلبت منه تدخل بعض الصحفيين والمسئولين ليساعدوها وكما أخبرت ابنها: "قبضوا عليها في مصر".

    في المطار بعد أن أغلق أحدهم الخط من يدها دعيت للتحقيق بمكتب أمن الجوازات الذي استجوبها في نحو 80 دقيقة عن أسئلة روتينية حيث تدخل في التليفون "زكريا عزمي" وأمرهم باسم الرئيس بنقلها لفندق الترانزيت فاصطحبها الأمن إلي مبني فندق الترانزيت المقابل لصالة الوصول داخل دائرة المطار وتم التنبيه علي الفندق بالتعليمات ووقف يحرس الفندق رجال الأمن المصري لحين البت في أمرها حيث رفض الرئيس المصري لأسبابه الشخصية إلقاء القبض علي ديفورا وتدخل إيهود باراك الذي كان سيتقابل مع الرئيس بعدها بساعات، فسمح مبارك بتركها تعود لإسرائيل علي طائرة إيهود باراك الذي حقق مكسبًا سياسيا خطيرًا منحه مبارك إياه هدية لأنه أنقذ عميلة إسرائيلية من مصير غامض في مصر.

    وفي تمام الساعة السابعة مساء نفس اليوم كانت طائرة إيهود باراك تهبط مطار بن جوريون ومئات من الإسرائيليين ينتظرون ديفورا جناني ويستقبلونها استقبال الأبطال وكنا في مصر قد تنفسنا الصعداء فقد رحل أكبر خطر علي الاقتصاد المصري من وجهة نظرنا الضيقة وقتها حيث كان القادم أخطر مائة مرة من ديفورا.

    في القاهرة كانت ديفورا في الشهور الأولي تعيش إقامة دائمة (فول بوورد) في فندق شيراتون الجزيرة، والقاهرة كتاب مفتوح أمامها علي مدار الساعة حيث كانت عقب انتهاء جولاتها علي الشركات المصرية صباحًا في محاولة منها لفتح أسواق جديدة وفي المساء تجلس حتي ساعة متأخرة في مطعم (كبابجي شهير) لاستقطاب أكبر عدد من المصريين.

    كانت هناك تغييرات سياسية في مطبخ الرئاسة تنذر بعلامات سيئة فرئيس الدولة قرر رفع كل القيود عن رجال الأعمال الإسرائيليين حتي تملك الأراضي والعقارات بل ومنع أجهزة الأمن من تطبيق الإجراءات المتعارف عليها بعد اتفاق خاص له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها "شيمعون بيريز" ورئيس الموساد "شبتاي شافيت" الذي تولي رئاسة الموساد من 1989 إلي 1996 والذي سيظهر بعد ذلك بأعوام طويلة مديرًا لشركة "أمبال" المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي "يوسي مايمان" وسيلعب بعدها في تاريخ مبارك دور وسيط الرشوة في صفقة الغاز المصرية - الإسرائيلية.

    كانت أجهزة الأمن السيادية مصرية بامتياز، فوزير الداخلية هو اللواء "محمد حسن الألفي" حتي جهاز أمن الدولة المنحل سيئ السمعة كان في تلك الفترة جهازًا وطنيا لم يتلوث بعد والغريب أن "رئيس الجهاز كان هو "حبيب إبراهيم العادلي" كما أن رئيس الملف الصهيوني في إدارة أمن الدولة بالجيزة المسئولة عن السفارة الإسرائيلية كان هو العقيد "أحمد رمزي" المتهم أيضا بقتل الشهداء.

    في الوقت نفسه كان اللواء "عمر سليمان" مديرا جديدًا للجهاز وتحديدًا منذ 22 يناير 1993 رجلاً مصريا عملاقا أعاد بناء الجهاز المصري من جديد، وكل الأقسام والفرق قد أقسمت علي حب مصر أمام رغبات الرجل الكبير الذي أصيب بفيروس "الحب الإسرائيلي".

    بينما كانت المعلومات الأولي تنذر بأننا أمام جاسوسة إسرائيلية من الدرجة الأولي فتصرفاتها وحجم علاقاتها جعلها تغطي كل المناطق الصناعية المصرية خلال عامها الأول في مصر ، بل كان لا يمكن أن تنطق أمامها باسم مصنع أو شركة مصرية كبري إلا وتخرج لك كروت ملاك ومديري تلك الشركة وتتصل بهم أمامك وكأن بينهم علاقة لسنوات طويلة.

    في شيراتون الجزيرة كانت الفواتير التي تدفعها الشركة الأمريكية لإقامتها تبلغ آلاف الدولارات يوميا فكانت تقيم العزومات لكبار رجال الأعمال المصريين وكانت تستخدم كل أقسام الفندق وكانت فاتورة قسم خدمة رجال الأعمال اليومية من اتصالات وفاكسات دولية غير عادية ونحن هنا نتكلم عن فترة سبقت الإنترنت والتليفون المحمول.

    كان السؤال المنطقي هل تحقق أرباحا وتعقد صفقات يومية تغطي تلك النفقات الباهظة؟ والأهم لماذا كل تلك العلاقات غير المفسرة أحيانا؟ ولماذا الشركات المصرية الحساسة؟ والعجيب أن العلاقة بين شركات البناء ممثلة في مجموعة "طلعت مصطفي" الصاعدة أيامها وشركات الكيماويات الحساسة خاصة كاتو أروماتيك لرجل الأعمال المصري "إبراهيم كامل" ومؤسسة العالم اليوم الصحفية لمالكها "عماد الدين أديب" وشركة حورس لمعارض الآثار المصرية بالخارج ومجموعة شركات "شريف والي" ومجموعة محلات "عمر أفندي" ومجموعة "شملا" وشركة النحاس المصرية في برج النواتية بالإسكندرية ومجموعة "محمد تيسير الهواري" للحديد وشركة صوت القاهرة ومصطفي منتصر ومجموعة "حسين سالم" وصحفي رئاسي كبير ومصانع المنتجات الغذائية ورجل الأعمال الصغير "أحمد عز" وعشيقها المغمور في مخازن مستشفي قصر العيني الفرنسي ومصانع المنتجات الغذائية المصرية الصاعدة في العاشر من رمضان ومصانع الشيبسي التي كانت تبدأ لتوها ومصانع "رشيد محمد رشيد" ومنصور عامر والنساجون وشركات تصنيع الأدوية وكم دفاتر الكروت التي كانت تملؤها دوريا وترسلها أولاً بأول لإسرائيل إلي عنوان مفتعل، عقب تتبعه وجد أنه "معهد الصناعة الإسرائيلي" في هرتسليا كان لا علاقة لها ببعضها أمنيا.

    مع ذلك كانت الإجابة كبيرة وواضحة فتلك السيدة لم تأت إلي مصر كما قال "حسني مبارك" للتسويق لشركة أمريكية كبري ويجب تقديم المساعدة لها لأنها جاءت لعمل دراسات أمنية استراتيجية علي قطاع الصناعة والتجارة في مصر بشكل عام وغير مسبوق منذ توقيع معاهدة السلام.

    معلومة مهمة أكدت أن ديفورا كانت تجمع معلومات من القاهرة عن رجال الأعمال المصريين في تل أبيب خاصة عن رجل أعمال يدعي "محمد الطويلة" كانت تسأل عن خلفيته وعن شركاته وعما إذا كانت شركاته غطاء للمخابرات المصرية من عدمه وكان الرجل يريد استيراد وتصدير البرتقال واليوسفي اليافاوي (يافا).

    وضعت أولي المعلومات علي مكتب رئيس الجمهورية فرفضها وكأنه يدافع عن عملاء إسرائيل فقررت الأجهزة الوطنية التدخل بتهديدها صحفيا ولخبرتها كمستشارة صحفية لعدة وزراء إسرائيليين من قبل نجحت الخطة وبدأت عملية السيطرة علي العميل.

    وبقي الشاغل الأهم هو الحفاظ علي استمرارية السيطرة علي تلك العميلة علي مدار الساعة ، حتي وهي في إسرائيل بينما كل هذا كان يدور سرًا ضد رغبة الرئيس المصري الذي لو كان قد علم بالموضوع في تلك المرحلة من العملية لكان أطاح بالكبير قبل الصغير.

    إلي اللقاء في الحلقة الثانية

    صحافي مصري يخترق الحظر وينشر النص الكامل لشهادة المشير طنطاوي

    "مبارك تدخل لوقف نزيف المصابين وأمر بالتحقيق في عمليات القتل"

    صحافي مصري يخترق الحظر وينشر النص الكامل لشهادة المشير طنطاوي

    الإثنين 28 شوال 1432هـ - 26 سبتمبر 2011م

    دبي - العربية نت

    اخترقت صحف مصرية حظر النشر الذي فرضه النائب العام على شهادة المشير محمد حسين طنطاوي في محاكمة الرئيس السابق مبارك ووزير داخليته و6 مساعديه في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، وقامت بإعادة ما نشره الصحافي محمد الجارحي في حسابه على موقع "تويتر" على شكل أسئلة من المحكمة وإجابات المشير عليها.
    وجاء في النص المنشور ما يلي:

    س١: حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلى رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده؟
    ج1: الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء وأعتقد أنه بُلغ.

    س2: بداية من أحداث 25 يناير وحتى 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك؟

    ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس

    س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءات؟

    ج3: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها، كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة، القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها، وأعطى الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث.

    س4 : هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلى وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين؟.. بما فيها استخدام الاسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتى 28 يناير؟

    ج4: ليس لديّ معلومات عن هذا وأعتقد ان هذا لم يحدث.

    س5 : هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف؟

    ج5: ليس لديّ معلومات.

    س6: هل ورد أو وصل إلى علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة؟

    ج6: هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم أن فض المظاهرات بدون استخدام النيران.

    س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟

    ج7 : ليس لديّ معلومات.

    س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر؟

    ج8: أنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي.

    س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسؤولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين؟

    ج9: أنا معرفش ايه اللي حصل.

    عناصر خارجة عن القانون تدخلت

    س10: هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت؟
    ج10: هيا معلومات غير مؤكدة بس أعتقد أن هناك عناصر تدخلت.

    س11: وما هي تلك العناصر؟

    ج11: ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون.

    س12: هل ورد لمعلومات سيادتك أن هناك عناصر اجنبية قد تدخلت؟

    ج12: ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود.

    س13: وعلى وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في أن يحافظ على أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل؟

    ج13: رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر، طبعا من حقه ولكن كل شيء له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه.

    س14: ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر؟

    ج14: التكليفات معروف مين ينفذها، ولكن من الممكن أن رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك.

    س15: وهل يجب قطعاً على من تلقى أمر تنفيذه مهما كانت العواقب؟

    ج15: طبعاً يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه.

    س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسؤول مسؤولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع المتظاهرين الصادر منه شخصياً؟

    ج16: إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد أن المسؤولية تكون مشتركة، وأنا معرفش إن كان أعطى هذا الأمر أم لا.

    س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان على علم من مصادره بقتل المتظاهرين؟

    ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين أبلغوه هل هو على علم أم لا.

    س18: وهل تعلم سيادتكم أن رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين؟

    ج18: أعتقد انه تدخل وأعطى قراراً بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقريراً وهذه معلومات.

    س19: هل تستطيع على سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدى مسؤولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين؟

    ج19 : هذه مسؤولية جهات التحقيق.

    س20: هل يحق وفقاً لخبرة سيادتكم أن يتخذ وزير الداخلية وعلى وجه العموم ما يراه هو منفرداً من إجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟

    ج20: اتخاذ الإجراءات تكون مخططة ومعروفة لدى الكل في وزارة الداخلية، ولكن في جميع الحالات يعطيه خبراً بما يخص المظاهرات، ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية.

    وزير الداخلية لم يتعاون مع الجيش لتأمين المظاهرات

    س21: وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الآخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك؟
    ج21: معنديش علم بذلك.

    س22: على فرض إذا ما وصلت تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلى استخدام قوات الشرطة آليات مثل إطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس سيارات لدهس المتظاهرين.. هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلي ومساعديه بمفردهم؟

    ج 22: ما أقدرش أحدد اللي حصل إيه، ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسؤول عنها.

    س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أياً كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شؤون مصر والحفاظ على أمنها؟

    ج23: أنا ما أعرفش اللى حصل إيه، لكن أعتقد أن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش.

    س24: هل هناك إصابات أو وفيات لضباط الجيش؟

    ج24: نعم هناك شهداء.

    س25: هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات؟

    ج 25: لأ

    س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟

    ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة.

    س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات؟

    ج27: هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات

    س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟

    ج28: لا.. لم يتم القاء القبض على أي أحد.

    س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟

    ج29: لم يحدث.

    س30: بعض اللواءات قالوا: طلب منا فض المظاهرات بالقوة.. هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك؟

    ج30: أنا قلت في كلية الشرطة في تخريج الدفعة إنه أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب.

    الجمعة، 23 سبتمبر 2011

    عزمي يستولي علي قطعة أرض مملوكة لعالم مصري

    http://www.soutelomma.org/uploads/53771.jpg  عزمي يستولي قطعة مملوكة
    http://www.soutelomma.org/uploads/53771.jpg  عزمي يستولي قطعة مملوكة
    1. عزمي يستولي علي قطعة أرض مملوكة لعالم مصري ويزيل شاليها من عليها ويبيعها صوريا لزوجته ولمدير مباحث أمن الدولة
    2. اللواء مصطفي كامل يسجل أرضا مغتصبة باسمه وأسماء أبنائه في نفس يوم تسجيل الأرض لزوجة عزمي..وبهية تزور تاريخ ميلادها وبياناتها في عقود البيع
    3. أمين ديوان الرئيس المخلوع استصدر قرارا جمهوريا لتسهيل مهمته في نهب أراضي وضع اليد وأراضي الدولة المخصصة للمشروعات السياحية
    4. هشام عزمي ابن عم رئيس الديوان شاركه تورته الفساد في مصر حيث تولي ملف تنظيم مصرلكأس العالم
    تأخر محاكمة هذا الرجل وعدم تقديمه مكبلا للعدالة خطر علي مكاسب الثورة، ودليل دامغ علي عدم حصانتها من عبث النظام السابق، وعدوي فساد رجاله..
    فلا تهمة تعديه تحول أمين أعلي مؤسسة في البلاد، إلي«لص» أراضي باسم الصلاحيات التي خولها له قربه من الرئيس وتحركه بكامل نفوذ الرئاسة..

    **************************************************************************************
    إنه زكريا عزمي رئيس ديوان الرئيس المخلوع، والذي كانت أول إطلالة له بعد سقوط رئيسه، إعلانا لمواصلة الصلف واستغلال النفوذ، باسم رئيس آخر هذه المرة هو المجلس العسكري..حين راح يفاخر بأنه لم يعد يعمل مع الرئيس مبارك وإنما يمارس عمله في ديوان الرئاسة بتكليف من القائد العام للقوات المسلحة «كأمين» علي مؤسسة الرئاسة لحين تسليمها لرئيس جديد..
    لكن أي أمانة لرجل خان الأمانة آلاف المرات من قبل عندما تمتع بنفوذ كامل في حكم مصر وإدارتها من الباطن باسم "مبارك" وعائلته..
    زكريا عزمي رئيس الديوان الذي كان يصطف أمامه الوزراء في طابور التمام وتحية العلم قبل زيارة الرئيس إلي أي موقع وكأنهم تلاميذ في طابور الصباح والويل كل الويل للسادة الوزراء إذا كان مزاج سيادته غير رائق.. الرجل قام بتفريغ الديوان الرئاسي من كل كوادره القديمة لينفرد وحده بالرئيس وهو يجيد تمثيل الأدوار الموكلة إليه..فهو يقف نهارا برلمانيا شامخا يصيح بأعلي صوته أن الفساد في المحليات وصل للركب والعبارة أصبحت هي القول الفصل في الإشارة للفساد في أي موقع..وسيادته يقف تحت قبة البرلمان ممثلا عن الحزب الوطني والذي يشارك سيادته في تعيين أعضائه بكل وظائف ومناصب ومقاعد المحليات الهامة التي منهجها الرشوة ودستورها الفساد والصحافة تكتب وأن عراب الحزب الوطني والنظام يهاجم الفساد بمنتهي الشفافية..بينما يقضي الليل ساهرا مع صديقه الصدوق ممدوح إسماعيل صاحب عبارات الموت وقرصان البحر الأحمر، فالرجل يساعد ابناء وطنه علي دخول الجنة يوم القيامة فهو يقوم باغراقهم بمجرد انهائهم مناسك العمرة والحج وحيث يكون الحاج أو المعتمر عائدا من المناسك خاليا من الذنوب كما ولدته أمه.
    زكريا عزمي هو مهندس عملية إخراج ممدوح إسماعيل والد العبارة الغارقة اسلام98 إلي خارج البلاد وحتي لاتطوله يد العدالة مثلما كان هو ايضا صاحب الفضل في اضافة اسم ممدوح إلي قوائم المعينين في مجلس الشوري حتي يكتسب الرجل الحصانة التي تتيح له حرية الحركة وهو يمارس طقوس رياضة الفساد.. كما كان سببا في خفض درجة قضيته من جناية إلي جنحة.
    وهو الذي وقف بكل قوة بجوار ابراهيم سليمان طوال 18 عاما ليبعده عن أي مساءلة برلمانية داخل مجلس الشعب فلم يناقش المجلس أي طلب إحاطة ضد سليمان والفضل للسيد رئيس الديوان..وحصل في مقابل ذلك علي قصر هائل في أرض المشتل، بالإضافة إلي قصر كبير في مارينا وفيلا في المعمورة، كما حصل علي شقة علي مساحتها 500متر في عمارة صديق سليمان وجدي كرار بجوار قصر البارون، وإلي جواره صفوت الشريف.
    لن أتكلم عن سلوكه الشخصي وعاداته ولكن اتكلم عن دوره بجانب رئيس الدولة..نائب الدم الملوث ليس بعيدا عن زكريا عزمي مثلما كان وزير المياه الملوثة بالصرف الصحي والمواسير التي تنفجر بمجرد تركيبها.
    عبدالله طايل رئيس اللجنة الاقتصادية الاسبق ونزيل السجون الآن في قضية نهب أموال البنوك ليس بعيدا عن عزمي..
    سعيد الألفي رئيس اللجنة الاقتصادية لدورة مجلس الشعب السابقة وأخوه ابراهيم الألفي رئيس اللجنة الاقتصادية الحالية اصدقاء عزمي وهم يعملون لدي شركة امريكانا لصاحبها الخرافي..
    هشام عزمي ابن عم رئيس الديوان وتعيينه كمسئول عن ملف المونديال وإهداره ملايين الجنيهات وحصولنا علي سفر كبير ليس بعيدا عن زكريا عزمي..
    يوسف والي وقضية المبيدات المسرطنة وانهيار انتاج مصر من المحاصيل الزراعية الهامة كالقمح والقطن مثال واضح..
    ممدوح مرعي الذي جاء به وزيرا للعدل ليستعدي النظام ضد القضاة وناديهم واختيار معظم الوزراء من رجال الاعمال ليختلط المال العام بالخاص مثل رشيد ومصانعه ووزارة الاستثمار والجبلي ومستشفي دار الفؤاد وأكياس الدم ووزارة الصحة ومنصور ووزارة النقل ومصانعه كل هذه أمثلة لوضع الرجل غير المناسب في المكان الهام وكلها ليست بعيدة عن ايدي رئيس الديوان واخطر رجل في مصر زكريا عزمي.. ارقام قياسية تنفرد بها مصر في العهد الحالي..
    مجموعة "ضباط ضد الفساد" اتهمت أول ما اتهمت عبر صفحتها علي موقع الفيس بوك، قبل أيام، صاحب مقولة "الفساد بقي للركب" بالاستيلاء علي 800فدان بقرية الخطاطبة بمحافظة المنوفية من أجود الأراضي الزراعية بسعر جنيه واحد للمتر.
    وقالوا إن المحافظ الأسبق للمنوفية اللواء حسن حميدة سهل له هذا الاستيلاء غير الشرعي علي أراضي الدولة.
    وطبقا لما ذكره "ضباط ضد الفساد" فإن رئيس ديوان رئيس الجمهورية حصل علي فدان الأرض الزراعية بأقل من 4500 جنيه في حين أن سعر قيراط الأرض - طبقا لأهالي المنطقة - يتجاوز 12 ألف جنيه في أقل التقديرات ، ما يعني أن سعر الفدان يصل في هذه المنطقة إلي 288 ألف جنيه .. أي أن عزمي حصل علي الأرض بأقل من 1% من قيمتها وبواقع 3 ملايين و500ألف جنيه في حين أن قيمتها الحقيقية تتجاوز 230مليون جنيه.
    المنوفية لم تكن وحدها مسرحا لعمليات النهب التي قام بها عزمي لأراضي الدولة، كما لم يكن حسن حميدة وحده من سهل هذه العمليات..
    الإسماعيلية كانت مسرحا لعمليات أكثر إهدارا لثروة مصر من الأراضي علي يد هذا الرجل،ومحافظها الأسبق عبد المنعم عمارة لم يختلف كثيرا عن زميله حميدة في نفس الدور..دور تسهيل وضع اليد علي أراضي الدولة لرجل الرئيس المقرب زكريا عزمي.
    في هذه القصة التي تفتحها" صوت الأمة" بالمستندات فضيحة أخري لم يسبق لأحد كشفها،صاحبت واحدة من عمليات نهب الأراضي التي قام بها عزمي باسمه واسم زوجته بهية حلاوة المحررة بجريدة الأهرام، فقد وضعنا أيدينا علي مستند يثبت قيام عزمي وزوجته بجريمة تزوير خلال واحدة من عمليات سلب الأراضي..حيث قاما بتزوير تاريخ ميلادها وبياناتها في واحد من عقود تخصيص الأراضي التي استحوذ أمين ديوان الرئاسة به علي أرض مملوكة لمواطن لم يجد من ينقذ أمواله وأرضه من يد الرئاسة وممثلها طوال 23 عاما.
    صاحب هذه القصة هو الدكتور محمد عزت معروف رئيس الاتحاد العربي لصناعات الحديد والصلب سابقا،وتبدأ قصة معاناته مع الريس زكريا في أبريل عام1988حين تقدم بطلب للدكتور عبدالمنعم عمارة محافظ الإسماعيلية في ذلك الوقت بصفته رئيس جهاز تنمية البحيرات المرة لتخصيص قطعة أرض بمنطقة لسان الوزراء بابو سلطان، كان يضع يده عليها، وقدم شهادة من الضرائب العقارية ببناء شاليه عليها برقم234بناحية أبوسلطان بتكلفة زادت علي90ألف جنيه إلا أنه سافر في مأمورية عمل خارج مصر لمدة شهرين وبعد عودته فوجئ بهدم الشاليه، والاستيلاء علي محتويات الأرض من حديد تسليح ومواد مشونة ، وتخصيص الأرض للدكتور زكريا عزمي باسم زوجته بهية سليمان حلاوة واللواء مصطفي كامل مدير مباحث أمن الدولة فقام بتحرير محضر شرطة برقم70لسنة1988،وقرر اللجوء للقضاء بإقامة الدعوي رقم2604لسنة11ق، أكد خلالها تقرير الخبراء أن المدعي عليهما زكريا عزمي ومصطفي كامل لم يكن لهما ربط لأي جزء من عين النزاع في حين قام «عمارة» بتسجيل الأرض باسميهما في وقت قياسي شهرين دون أي مستندات كما جاء في عقد التسجيل ليسد الطريق تماما علي صاحب الدعوي لاستعادة أرضه.
    حيث قام عزمي بتسجيل القطعة باسم زوجته بهية عبد المنعم سليمان حلاوة وعنوانها 138شارع الميرغني بمصر الجديدة برقم 1177 بتاريخ 30 يوليو 88بشهر عقاري فايد ، وقام اللواء مصطفي احمد كامل بالتسجيل برقم 1176بنفس التاريخ بأسماء مصطفي أحمد كامل وأبنائه سحر وخالد وزوجته ألفت محمد، باعتبار قيمة القطعة 16ألف جنيه فقط، دفع منها أربعة آلاف جنيه وبالباقي بالتقسيط المريح بينما القيمة الحقيقية للأرض المسلوبة تزيد علي 220 ألف جنيه في ذلك الوقت.
    سارع معروف لرفع مذكرات لسكرتير الرئيس للمعلومات في ذلك الوقت مصطفي الفقي بمضمون القصة، كما تقدم ببلاغ للمدعي العام الاشتراكي، ولما يئس من الاستجابة بأي تحرك قانوني ، راح يناشد ابراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام بنشر شكواه ولو في شكل إعلان مدفوع الأجر، إلا أن الصمت التام كان رد الفعل الوحيد الذي تلقاه من نافع، ما اضطره لإرسال خطاب عتاب للصحفي الهمام يبلغه فيه بصدق نصيحة الأديب الكبير يوسف إدريس له عندما تساءل ساخرا عاوز ابراهيم نافع يخسر مديرأمن الدولة عشانك.
    لم يسكت رجل العلم عند هذا الحد فمضي في إجراءاته القضائية واتهامه لعبدالمنعم عمارة وموظفيه في ذلك الوقت بمجاملة عزمي وكامل، إلا أن جريمة أخري كانت تتم لقطع الطريق علي الرجل لأخذ حقه في القضية، حيث نص قرار رئيس الجمهورية رقم 465لسنة1983 باعتبار هذه الأرض المحيطة بشواطئ البحرين الأبيض والأحمر والبحيرات المرة حتي مسافة200متر مخصصة للنفع العام، مايعني أن تسجيل الأرض للمسئولين باطل، الأمر الذي دفع عمارة لمطالبة زكريا عزمي باستصدار قرار من الرئيس مبارك باستثناء الأرض الواقع عليها مخصصات الوزراء من قراره الأول، وبالفعل صدر القرار الجمهوري رقم448لسنة1991 باعتبار الأرض المذكورة من أملاك الدولة الخاصة ويطبق بشأنها القوانين المختصة بهذا الشأن.
    لم يعترف القرار بالمادة158من الدستور التي تحرم علي الوزراء شراء شئ من أملاك الدولة أثناء توليهم مناصبهم كما أنه مخالف للقانون رقم34لسنة 1984حيث تنص المادة رقم 115مكرر «كل موظف عام تعدي علي أراض زراعية أو فضاء أو مبان مملوكة للدولة أو لأحد الأشخاص الاعتبارية العامة أو لوقف خيري أو شغلها أو انتفع بها بأي صورة من الصور يعاقب بالحبس أوغرامة لا تتجاوز ألفي جنيه، ويحكم علي الجاني برد العقار المكتسب بما يقوم عليه من مبان أو غرس أو برده مع إزالة ما عليه من تلك الأشياء علي نفقته فضلا عن رد ما عاد عليه من منفعة نتيجة وضع اليد غير القانوني.الحكومة دافعت وقتها عن تخصيص الأرض بأنه يسهل تصريف أمور الدولة وتنفيذ سياستها أثناء إجازات السادة الوزراء والمسئولين بأجهزة الدولة المختلفة، حيث يمكن لرئيس الوزراء الاجتماع بوزرائه علي هذا اللسان إذا تعذر الاجتماع بهم في مقر مجلس الوزراء بالقاهرة، وأن الدولة بصفتها المالكة للمساحة محل النزاع من حقها التصرف بمنحها لمن تشاء من الأشخاص وأن لها حرية انتقاء واختيار الأشخاص الذين يتم لهم التصرف والتخصيص من أملاكها، وأنه لا يسوغ للمدعي أن يطالب بحشره في زمرة من تم التخصيص لهم من الوزراء طالما أنه ليس منهم وأن عليه أن ينتظر دوره بين عامة المواطنين.
    يوسف والي انضم إلي مهمة تسهيل الاستيلاء علي الأرض ومنحها لكبار رجال مبارك وعلي رأسهم زكريا عزمي، فقام بتمويل لسان الوزراء من ميزانية الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية وفق قرار رئيس الجمهورية رقم465 لسنة1983باعتبار الأرض ملكية عامة تابعة لوزارة الزراعة وفق القرار الوزاري رقم1235لسنة 1986،قبل أن يصدر القرار الوزاري رقم1132لسنة88 بتحويل المنطقة المذكورة من ملكية عامة تابعة لوزارة الزراعة إلي ملكية خاصة، مفوضا مدير زراعة الإسماعيلية في التوقيع كطرف أول علي عقود التخصيص، التي أبرمت مقابل ثمن بخس بلغ35جنيها للمتر أسوة بالمشروعات السياحية بنفس المنطقة،رغم أن هذه المنطقة لايوجد بها مشروعات سياحية ليكون الوزراء وكبار القوم علي راحتهم تماما، حيث إن أقرب منطقة سياحية وهي منطقة أبو سلطان كان متوسط سعر المتر وقتها ألف جنيه.
    ولنرجع إلي طلبات الشراء التي قدمها عزمي للاستيلاء علي أرض "معروف" باسم زوجته بهية عبدالمنعم سليمان حلاوة، والذي تميز بأنه غير مؤرخ بالمخالفة لعرف طلبات الشراء الرسمية والتي وقعت بها جريمة التزوير حيث أن تاريخ ميلادها المدون في طلب الشراء هو 11مايو عام 1947 يختلف عن تاريخ ميلادها المدون في إقرار الشراء وهو 26يونيو 1938ورغم الثمن البخس للأرض تم عمل أوكازيون بخصم 10% لزوجة زكريا عزمي ليصبح سعر الأرض3819جنيها و375 مليما، علما بأن وضع اليد لا يجيز التعدي علي الأملاك الخاصة المملوكة للدولة، وفي حالة التعدي فإن الوزير المختص له حق إزالة التعدي إداريا،كما لايجوز تملكها بالتقادم وفق المادة970من القانون المدني المعدلة بالقانون رقم55لسنة1970فضلا عن مخالفة المادة158من الدستور التي تحرم علي الموظف العام أثناء توليه منصبه أن يشتري أو يبيع شيئا من أملاك الدولة.
    أرض معروف لم تذهب لبهية حلاوة وزكريا عزمي وحدهما فقد تم تفريقها بين القبائل..وعلي رأسها مباحث امن الدولة ورئيسها في ذلك الوقت اللواء مصطفي كامل الذي أبرم عقدا مع شركة المقاولون العرب تقرر فيه قيام الشركة ببناء شاليه علي الأرض تسليم مفتاح. بسعر 180جنيها رغم أن سعر متر التشطيب في ذلك الوقت لم يقل عن2500جنيه كما يوجد بجانب هذا الأوكازيون خطاب من شركة المقاولون العرب بإنهاء تراخيص البناء ودفع الرسوم المقررة وتوصيل الكهرباء، والمياه.
    ويؤكد الدكتور عزت معروف أن عددا من الوزراء والمسئولين قاموا بالاستيلاء علي هذه الأرض وتخصيصها بثمن بخس، ومن بينهم الدكتور كمال الجنزوري الذي أرسل خطابا إلي محافظ الإسماعيلية وقتها يشير فيه إلي قطعة الأرض التي يضع يده عليها بمنطقة لسان الوزراء،لتكون باسم زوجته رأفت أبوالدهب فرغلي وسوزان ومني كمال أحمد الجنزوري مع طلب الموافقة علي إعفائه من سداد الإيجار المتأخر خلال الفترة من تاريخ التسجيل حتي تقديم الطلب، كما حصل الدكتور عاطف عبيد علي قطعة أرض وضع يد ثم تنازل عنها وأخذ مبلغا من المحافظة ثم قام بشراء قطعة أخري بحجة أنها تحت يده.
    الدكتور عزت معروف لم يجد طريقا واحدا لإبلاغ صوته للعدالة واستعادة أرضه المغتصة في وضح النهار طوال عهد مبارك وعصابته ، حتي عاد إليه الأمل مع نسيم الثورة ، فراح يستعيد أنفاسه ويستنفر قواه التي خارت مع تطاول زمن الظلم ، ليشهر سلاح حقه في تلك الأرض مطالبا بعودتها إلي حوزته، بعد سرقتها وضمها إلي حيازة ثلاثة من الكبار منذ عام 88 وحتي الآن، بمستندات مزورة.


    أوراق الرجل مليئة بالمفاجآت وأدلة الفساد الذي بدأ مبكرا في عهد النظام السابق ، كما انه شاهد عيان علي واحدة من أكبر عمليات نهب الأراضي التي تمت في المنطقة المعروفة بلسان الوزراء، وكان ابطالها نخبة من رموز الحكم والفساد في عهد مبارك إنها إقبال محمد عطية حرم صفوت الشريف وزينب محمد الفولي حرم أحمد فتحي سرور ونجد محمد خميس حرم عاطف عبيد، وكمال الجنزوري رئيس وزراء مصر الأسبق وحرمه وكريمته، وزكي بدر وزير الداخلية الأسبق، ومحمد عبدالوهاب وزير الصناعة الأسبق وخالد وحازم نجلا محمد راغب دويدار وزير الصحة الأسبق، واللواء جمال الدين عبدالعزيز سكرتير رئيس الجمهورية السابق، ومحمد ونعمة الله نجلا ماهر أباظة وزير الكهرباء الأسبق، والدكتورأحمد عواد، ومني صلاح الدين المنيري حرم محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق، التي أعتصبت أرض السيدة فاطمة حسن عباس وضمتها إلي أرضها بمشاركة وزير الكهرباء السابق ماهر أباظة يومها صرخت السيدة فاطمة في استغاثة لجريدة الوفد كان عنوانها أن الأرض كالعرض ولذلك سميت سرقة الارض اغتصابا.
    والمستشار عبدالقادر أحمد علي المدعي الاشتراكي الأسبق، والمحافظ محمد نور الدين عفيفي، وعبدالقادر عبدالوهاب بهيئة الرقابة الإدارية، وحسن عبدون رئيس اتحاد الكرة السابق، وعلي سعدة شقيق إبراهيم سعدة رئيس تحرير أخبار اليوم السابق، وغيرهم من كبار الوزراء المسئولين والمحظوظين الذين حرروا عقود الأرض بأسماء زوجاتهم وأبنائهم ظنا منهم أن هذا يعفيهم من تهمة الاستيلاء علي أراضي الدولة واستغلال النفوذ.
    في النهاية نستطيع أن تقول أن ز كريا عزمي هو من أهم رؤوس الفساد في مصر أو الرجل الذي أفسد مبارك وعائلته فهو عراب النظام.