السبت، 16 أبريل 2011

:عمر سليمان جلاد دولي


صحفي بريطاني:عمر سليمان جلاد دولي


الاثنين, 23 مايو 2011 21:59

كتب-محمد شعبان:

رغم أن مجلة فورين بوليسي الأمريكية منحته لقب أقوى أشباح التجسس في منطقة الشرق الأوسط وحصوله على المركز الأول فى قائمة افضل مديرى المخابرات فى المنطقة إلا أن الصحفى البريطانى ستيفن غراي الحائز على جوائز دولية في الصحافة الاستقصائية

كان له رأى آخر حيال عمر سليمان مدير جهاز المخابرات ونائب الرئيس السابق حيث يصفه بأنه جلاد تعذيب دولى.

غراى أعد كتابا عن عمر سليمان حمل عنوان "الطائرة الشبح " تحدث فيه عن حقيقة الدور الذى يلعبه مدير المخابرات السابق مع أمريكا .

وقال"إن سليمان كان ومازال الطرف المصري الأساسي في التعامل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والقناة الأساسية للتواصل بين الإدارة الأمريكية ومبارك حتى في قضايا لا علاقة لها بالاستخبارات والأمن.

حمل الكتاب معلومات خطيرة جدا عن نائب الرئيس السابق وقال إنه فى يونيو 1995وقّع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون توجيهه الرئاسي لاختطاف وتعذيب كل مشتبه به بممارسة الإرهاب حول العالم واستمع ساندي بيرغر مستشار الرئيس الأمريكى لشئون الأمن القومي إلى التوجيه ونفذه بشكل سريع وأطلق عملاءه عبر العالم لتنفيذ مهام محددة ووجه بيرغر تعليمات لعمـــر سليمــان الذي تلقى إشارة واشنطن ومد رجاله مع رفاقه الأمريكيين إلى كرواتيا في 13 سبتمبر 1995 ليخطفوا طلعت فؤاد قاسم إلى سجن أبو زعبل شرقي القاهرة ومن ثم تصفيته هناك .

وكشف الكتاب عن تعذيب سليمان شخصيا للمعتقل الاسترالي السابق ممدوح حبيب في القاهرة حيث نقلته إحدى طائرات الشبح من باكستان إلى مبنى المخابرات وهناك مارس معه سليمان أبشع أنواع التعذيب وفشل في إرغامه على الاعتراف بارتكاب جرائم إرهاب بعينها ولم يكن أمام مدير المخابرات سوى أن يقتله .

ورصد الكتاب ٤٨ رحلة طيران بين مطارات مصرية أبرزها القاهرة والأقصر وشرم الشيخ لنقل السجناء في الفترة من ١٨ يناير ٢٠٠١ إلي ٢ أغسطس ٢٠٠٥ .

وأوضح أن أول حالة ترحيل قسري إلي مصر كانت واقعة ترحيل أحمد عجيزة ومحمد الذري المتهمين بانضمامهما للجناح العسكري لتنظيم الجهاد المصري وتم ترحيلهما من السويد إلي مصر يوم ١٨ ديسمبر ٢٠٠١ علي متن طائرة جولف ستريم.

وقال الكتاب إن القياديين يحملان الجنسية السويدية واشترطت سلطات السويد علي السلطات المصرية حسن معاملتهما لكن دبلوماسيي السويد لم يتمكنوا من مقابلة السجينين إلا بعد شهر من وصولهما إلي القاهرة واكتشفوا أنهما تعرضا للتعذيب بالصعق الكهربائي لانتزاع معلومات حول علاقتهما بتنظيم القاعدة.

وكشف الكتاب نقلاً عن تقرير لهيومان رايتس ووتش صدر في ٢٠٠٥ عن استقبال مصر٧٠ سجيناً على أراضيها متهمين بالإرهاب.

وقال"إن لدية معلومات عن تلقي مصر أعداداً أكبر من جنسيات أفريقية وآسيوية وعربية وذكر جراي تفاصيل ترحيل الباكستاني محمد سعد إقبال الذي تم القبض عليه في جاكرتا منتصف نوفمبر ٢٠٠١ ونقل علي متن طائرة أمريكية إلي أفغانستان ومنها إلي جوانتانامو وقال إنه في يوم ٩ يناير ٢٠٠٢ أقلعت طائرة من الطراز نفسه من مطار دالاس الأمريكي إلي القاهرة وصعد إليها مسئولون مصريون وغادرت بهم إلي جاكرتا ثم عادت مرة أخري إلي القاهرة في ١٥ يناير ٢٠٠٢.

وكشف الكتاب عن واقعة اختطاف عبدالسلام الحلة في القاهرة في ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٢ حيث نقل رجل الأعمال اليمني نقل من القاهرة إلي أفغانستان مباشرة والصليب الأحمر الدولي نقل رسائل بخط يده من العاصمة الأفغانية كابول لتسليمها إلي أسرته.

وأزاح الكتاب الستار عن تفاصيل واقعة اختطاف أبوعمر المصري من أمام مسجد ميلانو فقد استخدمت فيها طائرة نقل عسكرية تحمل اسم "سبير ٩٢" نقلته إلي ألمانيا ثم تم ترحيله إلي مصر علي متن طائرة "جولف ستريم" في ١٧ فبراير ٢٠٠٣.

واستشهد الكتاب بالمقولة السائدة فى المخابرات والتى تقول إنه إذا أرادوا تعذيب شخص ارسلوه إلى سوريا أما إذا أرادت إخفاء نفس الشخص أرسلوه إلى مصر .

وأشار الكتاب إلى أن اختيار مصر مبارك كمحطة لتعذيب المختطفين لم يأت بمحض المصادفة فهناك تراث من التعذيب يعود إلى اليوم الذي ساق فيه عبد الناصر مناضلي الشعب المصري إلى زنازين أبو زعبل وليمان طرة أما الميزة الأخرى فهي وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يدعى عمر سليمان يهوى رؤية القتل والتصفيات الجسدية بعينيه بل وحتى ممارستها بيديه.

ويكشف الكتاب للمرة الأولي عن قصة السجون السرية حول العالم وتورط المخابرات المركزية الأمريكية في عمليات اعتقال وتعذيب مارستها عبر عملائها ضد عناصر متهمة بالإرهاب ومنهم عملاء وسجون خاصة لها فى مصر وأكد في كتابه تورط إدارة بوش في برنامج الترحيل القسري لسجناء حول العالم الى مصر أطلق عليه «القصة الحقيقية لبرنامج التعذيب المنظم للمخابرات الأمريكية.

ورصد الكتاب إقلاع وهبوط الطائرات المستخدمة في نقل السجناء المتهمين بالإرهاب أعدتها المخابرات الأمريكية كما سجل ووثق العشرات من حالات التعذيب حول العالم بصورة غير شرعية.


اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية صحفي بريطاني:عمر سليمان جلاد دولي

عمر سليمان من الالف الي الان‎ --- مدعوم بفيديو


هذا هو بديل مبارك المطروح
للاطلاع من باب العلم – بعضاً مما نشرته المواقع والتقارير حول عمر سليمان
فضائح عمر سليمان: صاحب كذبة تعاون صدام مع القاعدة ومختطف أبو عمر من روما

المستقبل العربي
كشف تحقيق استقصائي نشر في ايطاليا أن عمر سليمان، مدير المخابرات المصرية، نائب حسني مبارك، هو من لفق كذبة تعاون الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين مع تنظيم "القاعدة"، وهي التهمة التي بررت للرأي العام الأميركي قرار غزو واحتلال العراق..!

صحيفة "الكورييري ديلا سيرا" الإيطالية كشفت كذلك أن سليمان هو الذي لفق تهمة انتماء الشيخ أبو عمر لـ تنظيم "القاعدة"، وتولى اختطافه من ايطاليا وتسليمه للأميركان، الذين توصلوا إلى عدم صحة الإتهام.. وغير ذلك الكثير من الإفتراء على عباد الله..

وسائل الإعلام الأميركية نبشت هي الأخرى مؤخرا الماضي الاسود لعمر سليمان، والتعبير هنا ليس لنا، بل لصحيفة "الكورييري ديلا سيرا" الإيطالية في عددها اليوم 3 شباط/فبراير 2011، قامت بنبش الماضي السيء لرئيس جهاز المخابرات المصرية، الذي اصبح قبل يومين نائبا لرئيس الجمهورية بعد تعيين مبارك له خلال الاسبوع الحالي.

وتقول مصادر اعلامية اميركية ان عمر سليمان كان يدير، بتفويض من وكالة الاستخبارات الاميركية CIA، برنامج EXTRAORDENARY RENDITION وهو البرنامج الذي بدأ في العام 1995 والذي قامت الولايات المتحدة الاميركية بموجبه باعتقال او اختطاف اشخاص متهمين بالارهاب وقاموا بتحويلهم الى بلدان مختلفة حيث عانوا هناك في سجون سرية من التعذيب الشديد، وكانت الولايات المتحدة تريد أن تنتزع منهم معلومات تفيدها في حروبها في الخليج ولاحقا في أفغانستان.

وفي مصر، وحسب مصادر اميركية عديدة، فقد تم تحويل اكثر من 70 شخصا من اولئك الارهابيين المفترضين ومن بينهم الامام أبو عمر – امام مسجد مدينة ميلانو في ايطاليا – والذي تم اختطافه في شهر شباط/فبراير من عام 2003 حيث قامت مجموعة من رجال الاستخبارات الاميركية CIAبالوصول الى مدينة ميلانو بدون علم الحكومة الايطالية رسميا، وبالاتفاق مع رئيس الحكومة الايطالية شخصيا (سيلفيو برلسكوني) ورئيس جهاز الاستخبارات الايطالية SISMI ، حيث قاموا باختطاف امام المسجد من الشارع العام وتخديره ونقله الى مطار Linate بحسب مصادر استخبارية ايطالية، ثم تحميله على طائرة خاصة ونقله الى مصر حيث قام عمر سليمان بالايعاز الى جهاز المخابرات المصرية بتعذيبه وانتزاع الاعترافات منه.

وقد تبين فيما بعد ان الامام ابو عمر لم يكن ينتمي الى اي تنظيم ارهابي ولم يتمكن عمر سليمان من انتزاع اي معلومات مهمة منه، مما دفع الأميركيين الى الطلب من جهاز المخابرات المصرية الى اطلاق سراحه بعد سنوات من التعذيب، الا ان القضاء الايطالي اصر بعد ان انكشفت القصة على التحقيق بالحادث، رغم معارضة رئيس الوزراء الايطالي بأن ذلك يضر بالامن الايطالي وبالمصالح الوطنية العليا في ايطاليا.

وقد كلف قاضي التحقيق الإيطالي الشرطة بالبحث عن الكيفية التي دخل بها وبعد جلسات كثيرة اصدر القاضي الايطالي المكلف بالقضية احكام بالسجن على عدد من ضباط المخابرات الاميركية والايطالية، كما دار جدل ونقاشات حادة بين الأوساط السياسية والأمنية الإيطالية حيث قالت مصادر صحافية ان القاضي الإيطالي كان يصر على اصدار مذكرة اعتقال بحق عمر سليمان بتهمة الإعتداء على حرية الأخرين، وتهمة اختطاف ايطاليين من الشوارع العامة والتعذيب، الا أن الرئيس الإيطالي تدخل بقوة ومنع اصدار تلك المذكرة.

وقد قام عمر سليمان بالتعاون مع اجهزة استخبارات عربية اخرى لنفس الغرض، وتقول المصادر الاعلامية الاميركية ان من القصص التي تشير الى مدى العلاقة بين عمر سليمان واجهزة الاستخبارات الاميركية انه حينما قامت القوات الاميركية في افغانستان بقتل شخص اعتقدت انه ايمن الظواهري، طلبت من عمر سليمان ان يقوم بمقارنة DNA للجثة وشقيق ايمن الظواهري في مصر ليتأكدوا من شخصية القتيل، رد عليهم عمر سليمان: " اذا اردتم يمكن ان ابعث لكم احدى يدي شقيق الظواهري وانتم تقومون بفحص DNA".

ايضا حينما تم اعتقال (شيخ الليبي) في افغانستان قامت القوات الاميركية بإرساله الى عمر سليمان في مصر وطلبت (CIA) من عمر سليمان أن ينتزع منه اعترافات بأنه من اعضاء القاعدة الكبار، وانه هناك علاقات بين القاعدة وصدام حسين في حينه..

وفي النهاية وتحت وطأة التعذيب الشديد اعترف الرجل بما طلب الاعتراف به منه، وارسلت الاعترافات الى (CIA) في اميركا حيث تم تمريرها الى (كولن باول) والذي استخدمها كمعلومات موثقة في الامم المتحدة لتبرير الهجوم على العراق واحتلاله، لقد قدم عمر سليمان واحدا من أهم المبررات لإحتلال العراق وكان ذو فائدة كبيرة للأميركيين، ومن المفهوم اليوم أن تكون الولايات المتحدة تدفع باتجاه ان يكون الرئيس القادم لمصر هو عمر سليمان رجل الـ CIA القوي في المنطقة.


كما وردت في ويكيليكس - نبش مواقف سليمان من الإخوان
عرضت وكالة رويترز آراء عمر سليمان نائب الرئيس المصري في حركة الإخوان المسلمين كما وردت في بعض الوثائق السرية الأميركية التي سربت إلى موقع ويكيليكس الشهير عندما كان سليمان مديرا للمخابرات.
جاء ذلك إثر أول لقاء يعقده مسؤول حكومي مع ممثلي الجماعة منذ حظرها رسميا عام 1954 وذلك في إطار الحوار بين الحكومة والمعارضة المصرية على هامش الاحتجاجات المطالبة بتنحية الرئيس حسني مبارك.
وطرحت الوكالة في مستهل تقريرها سؤالا عن ما إن كان بإمكان رجل (في إشارة إلى سليمان) سعى إلى شيطنة الحركة أن يكون وسيطا نزيها معها لحل أزمة البلاد الراهنة؟
ومعلوم أن نائب الرئيس شغل منصب مدير المخابرات منذ عام 1993 وكان يمثل اليد اليمنى لمبارك في الملفات السياسية والأمنية الحساسة إلى أن عينه بالمنصب في خطوة تلت اندلاع أكبر احتحاجات مناهضة لمبارك منذ توليه السلطة عام 1981.
وقبل أن تعرض مضمون أقوال سليمان عن الإخوان طلبت رويترز تعليقا على ما جاء في البرقيات من المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي الذي رفض التعليق على أي برقية "مصنفة على أنها سرية".
ويؤكد سليمان -حسب برقية أرسلها السفير فرانسيس ريكياردون في 15 فبراير/شباط عام 2006- أن الإخوان "فرخوا 11 منظمة إسلامية متطرفة بينها تنظيما الجهاد والجماعة الإسلامية".
مزيج الإخوان
وفي برقية ثانية يعود تاريخها إلى فبراير/شباط 2006 أيضا يقول سليمان لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر أثناء زيارته إلى القاهرة إن الإخوان "ليسوا منظمة دينية أو اجتماعية أو حزبا سياسيا إنما هم مزيج من المكونات الثلاثة".
ويضيف سليمان –حسب البرقية- أن الخطر المبدئي الذي يراه في الجماعة هو "استغلالها الدين للتأثير على الجمهور وتعبئته".
وفي برقية ثالثة تعود إلى 2 يناير/كانون الثاني عام 2008 يفيد ريكياردون بأن سليمان اعتبر أن إيران تمثل خطرا استثنائيا على مصر.
ويضيف أن "إيران تدعم الجهاد وتقوض السلام وسبق لها أن دعمت المتطرفين. وإذا ما قامت بتقديم الدعم للإخوان المسلمين فذلك سيجعل منهم أعداء لنا".
وفي أشارة إلى تخويف السلطات المصرية للولايات المتحدة من الإخوان يقول ريكياردون في برقية سبقت وصول مولر إنها لديها "تاريخ في تهديدنا بغول الإخوان المسلمين".
المصدر: رويترز
عمر سليمان وإسرائيل : شهادات من العيار الثقيل

صالح النعامي
رغم التوقعات السوداوية التي تسود لدينا، فإن الأمل الوحيد الذي نتعلق به هو أن تؤول الأمور في النهاية إلى عمر سليمان، إن تجربة العلاقة بيننا وبين هذا الرجل تجعلنا نؤمن أن العلاقات بيننا وبين مصر في عهده ستكون أكثر رسوخاً مما كانت عليه في عهد مبارك "، بهذه الكلمات علق دان مريدور وزير الشؤون الاستخبارية في الحكومة الإسرائيلية في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية بتاريخ 30-1-2011.
وينضم هذا التصريح إلى عدد كبير من التصريحات الرسمية الإسرائيلية التي تؤكد على إن تولي سليمان مقاليد الأمور في القاهرة يمثل مصلحة إسرائيلية عليا.
ونحن هنا سنعود إلى بعض التحقيقات والمقالات الموثقة الإسرائيلية التي تطرقت لخفايا العلاقة بين إسرائيل وعمر سليمان.

العلاقة مع الإسرائيليين

وفي تحقيق موسع كتبه يوسي ميلمان معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة " هارتس " بعنوان: " عمر سليمان......الجنرال الذي لم يذرف دمعة خلال حملة الرصاص المصبوب "
ويعتبر عمر سليمان معروف للعشرات من كبار العاملين في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، بالإضافة إلى كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي، وموظفين كبار في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى رؤساء حكومات ووزراء.
ويضيف أنه منذ أن تولى مهام منصبه كرئيس لجهاز المخابرات عام 1993، فإنه يقيم اتصالات دائمة مع معظم قادة الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، وضمنها: الموساد، والمخابرات الداخلية " الشاباك "، وشعبة الاستخبارات العسكرية " أمان ".
وينقل ميلمان عن رئيس الموساد الأسبق شبطاي شفيت ان لقاءاته مع سليمان كانت أحياناً تتطرق لقضايا شخصية، حيث كان يتحدث له عن عائلته وأولاده الثلاثة وأحفاده.

كراهية عمياء للإخوان المسلمين

ويقدم وزير الداخلية الإسرائيلي الأسبق عوزي برعام في مقال نشره في صحيفة " إسرائيل اليوم " شهادة ذات دلالة حول محاولات عمر سليمان التودد للإسرائيليين عبر الحديث عن الدور الذي يقوم به النظام المصري في ضرب جماعة الإخوان المسلمين .
ويشير إلى أنه خلال زيارته للقاهرة بصفته وزيراً للداخلية عام 1995، إلتقى بعمر سليمان الذي وصف آنذاك بأنه " الذراع الأيمن " لمبارك، حيث تفاخر سليمان أمامه بنجاح النظام المصري في توجيه ضربات للإخوان المسلمين.
ويضيف سليمان أن الإخوان المسلمين أقوى بكثير مما هو متصور لدى العالم الخارجي ونقل عنه قوله بالحرف الواحد: " نحن نقطع الليل بالنهار في حربنا ضدهم، من أجل وقف تعاظم قوتهم، وهذا أمر صعب، لأن المساجد تعمل في خدمتهم "، وبعد ذلك تحدث بالتفصيل عن الطرق التي يتبعها النظام في محاربة " الإخوان ".
أما ميلمان فيستند إلى شهادات كبار ضباط المخابرات والجيش والساسة في إسرائيل الذين التقوا عمر سليمان قولهم أن عيون إسرائيل تتجه الآن وفي المستقبل الى هذا الجنرال، الذي يكره الجماعات الإسلامية بشكل كبير.
وينقل ميلمان عن معارف سليمان في إسرائيل قولهم أن سليمان كان شديد الكراهية لجماعة " الأخوان المسلمين " ويعتبرهم أنهم يشكلون التهديد الأبرز على مصر.

الموقف من حماس

وينقل ميلمان عن باحثين غربيين التقوا سليمان قوله أنه يرى في حركة حماس مجرد ذراع لجماعة الإخوان المسلمين... وينقل مليمان عن مارك بيري مدير " منتدى حل النزاعات "، وهو منتدى متخصص في حل تقريب وجهات النظر بين الغرب والحركات الإسلامية، حيث يقول بيري: " لقد التقيت عمر سليمان بعيد الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي فازت فيها حركة حماس، على هامش محاضرة نظمت في أحد مراكز الأبحاث في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسألته ما إذا كان حركة حماس التي فازت بالانتخابات للتو يمكن أن تكون عنصر استقرار إيجابي في الحكومة الفلسطينية، فكان رد سليمان قاطع وحاد : " لا بكل تأكيد، أنا أعرف هؤلاء الناس، أنهم الإخوان المسلمين، وهم لن يتغيروا، أنهم كذابون، واللغة الوحيدة التي يفهموها، هي القوة ".
ويقول ميلمان أنه بالاستناد إلى معرفة الإسرائيليين بسليمان، فإنه يمكن القول أن سليمان لم يذرف دمعة واحدة على مئات الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة أواخر عام 2008.

تحمس لحصار عرفات

وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين قوله أنه التقى سليمان عندما كانت الانتفاضة الثانية في بدايتها، حيث أن سليمان قام فجأة بسب ياسر عرفات بأقذع الشتائم لأنه لم يستمع لنصائحه بالعمل على وقف الانتفاضة.
وأضاف هذا القائد أن سليمان انتقم من عرفات أشد الانتقام، مشيراً إلى أنه عندما شنت إسرائيل حملة " السور الواقي " عام 2002، اتصل عرفات بسليمان واستعطفه أن تتدخل مصر وتقوم بإجراء رمزي للتعبير عن رفضها السلوك الإسرائيلي، لكن سليمان تجاهل عرفات ورفض الرد على اتصالاته، وسمح بتوفر الظروف التي أدت إلى حصار عرفات و انهيار السلطة في ذلك الوقت.

المساعدة في الحرب على القاعدة

وينقل ميلمان عن قادة الاستخبارات الإسرائيليين قولهم أنه بات في حكم المؤكد أن عمر سليمان أسهم بشكل واضح في الحرب الأمريكية على تنظيم " القاعدة "، حيث قام بتزويد السي. آي. إيه بمحققين مصريين لاستجواب عناصر تنظيم " القاعدة "، وهو ما جعل المجتمع الاستخباري الأمريكي يشكر سليمان ويرى في الاستخبارات المصرية حليف استراتيجي للولايات المتحدة، بشكل لا يقل عن " الموساد ".

يقف وراء صفقة الغاز مع إسرائيل

ويؤكد ميلمان أن سليمان يعتبر أحد الأشخاص الذين أسهموا في التوصل لصفقة بيع الغاز المصري لإسرائيل، وهي الصفقة التي يعترض عليها ويرفضها المصريون، لأن مصر التزمت فيها ببيع الغاز بأسعار رمزية مقارنة مع سعر الغاز في السوق العالمي.
ويضيف ميلمان أن رئيس الموساد الأسبق شفتاي شفيت الصديق الشخصي لسليمان استغل علاقته به وطلب منه تسهيل التوصل لصفقة بين الحكومة المصرية وشركة إسرائيلية يملك شفيت نسبة كبيرة من أسهمها.
مظاهر الأبهة

وينقل ميلمان عن أحد قادة الاستخبارات الإسرائيليين الذين التقوا سليمان بشكل خاص انطباعاتهم عن حرص سليمان على مظاهر الأبهة والفخامة التي يتسم بها مكتبه الخاص، أو عن سلوكه الذي يعكس نظرته لنفسه، حيث يشير هذا القائد أنه كان يجلس مع سليمان في أحد فنادق القاهرة برفقة ضباط كبير في الاستخبارات المركزية الأمريكية السي آي إيه، وفجأة رفع سليمان اصبعه بعلامة
v، فإذا بأحد مساعديه يخرج من مكان ما ويضع بين أصبعيه سيجار.

الرهان على عمر سليمان

وتقول الدكتورة ميرا تسوريف، المحاضرة في مركز " ديان " بجامعة تل أبيب أن تولي عمر سليمان مقاليد الأمور بعد مبارك يمثل بالنسبة لإسرائيلية " استمرارية مباركة "، مشيرة إلى أن طريقة حكم مصر عندها لن تتغير، بل تصبح فقط أكثر لينا ومرونة .
كتاب: عمر سليمان "جلاد تعذيب دولي"

أشار الصحفي البريطاني ستيفن غراي الحائز على جوائز دولية في الصحافة الاستقصائية إلى جرائم عمر سليمان التي أوردها في كتابه " الطائرة الشبح" Ghost Plane الذي يتربع على رأس أكثر الكتب مبيعا حول العالم ، وذلك خلال حديث شخصي معه قبل يومين من لندن من قبل صحفي سوري معارض. يشير نزار نيوف بالقول: "عمر سليمان كان ولم يزل الطرف المصري الأساسي في التعامل مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية ، والقناة الأساسية للتواصل بين الإدارة الأميركية ومبارك حتى في قضايا لا علاقة لها بالاستخبارات والأمن".

ويشير غراي في الكتاب إلى أن اختيار مصر مبارك كمحطة لتعذيب المختطفين لم يأتي بمحض المصادفة، فههنا تراث من التعذيب وأقبية التعذيب يعودا في عصرهما الحديث إلى اليوم الذي ساق فيه عبد الناصر مناضلي الشعب المصري إلى زنازين أبو زعبل وليمان طرة. أما الميزة الأخرى فهي وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يدعى عمر سليمان يهوى رؤية القتل والتصفيات الجسدية بعينيه ، بل وحتى ممارستها بيديه!

يتابع غراي بالقول، في 21 حزيران / يونيو 1995 ، وقّع الرئيس الأميركي بيل كلينتون توجيهه الرئاسي لاختطاف وتعذيب كل مشتبه به بممارسة الإرهاب حول العالم . ولم يكن على ساندي بيرغر ( مستشاره لشؤون الأمن القومي) سوى أن يطلق عملاءه عبر العالم . كان الأول الذي أطلقه بيرغر ضابطا مصريا يدعى عمر سليمان. وما إن تلقى إشارة واشنطن حتى مد رجاله مع رفاقه الأميركيين إلى كرواتيا في 13 أيلول / سبتمبر 1995 ليخطفوا طلعت فؤاد قاسم إلى سجن أبو زعبل شرقي القاهرة ، ومن ثم تصفيته هناك ، ولكن بعد زيارة " ودية" إلى أقبية عمر سليمان في المخابرات العامة!
أما المعتقل الأسترالي السابق ممدوح حبيب، الذي تولى عمر سليمان أيضا تعذيبه شخصيا في القاهرة وفقا لغراي، فنقلته إحدى طائرات الشبح تلك من باكستان إلى أقبية مخابرات مبارك . وهناك فشل سليمان في إرغامه على الاعتراف ، فلم يكن أمام سيادة نائب الرئيس سوى أن يقتل زميله التركمانستاني أمام عينيه كما لو أنه يفسخ دجاجة!
عمر سليمان موظف CIA في مصر

تقرير للجزيرة
تتهم منظمات حقوقية اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المصري حسني مبارك والمدير السابق لجهاز المخابرات بالتورط في “استجواب وحشي” لمعتقلين متهمين في قضايا إرهاب ضمن برنامج سري لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي. أي).
ويوضح دور سليمان في “الحرب على الإرهاب” العلاقات التي تربط الولايات المتحدة الأميركية والنظام المصري الذي يتعرض منذ سبعة أيام لاحتجاجات شعبية ومظاهرات عارمة تطالب بإسقاطه.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، عين سليمان نائبا للرئيس المصري قبل يومين وكلف بإجراء اتصالات مع قوى المعارضة.
ونال سليمان الإشادة والثناء من قبل واشنطن بعد قيادته الناجحة لمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وبين الفرقاء الفلسطينيين أنفسهم. ويمثل بالنسبة للمخابرات الأميركية شريكا موثوقا به لجهوده في مواجهة خطر الجماعات الإسلامية الجهادية دون تردد.

تدريبات
وثمرة للشراكة الأميركية المصرية، خضع سليمان لتدريبات خلال ثمانينيات القرن الماضي بمعهد ومركز جون كينيدي الخاص للحروب في فورت براغ بنورث كارولينا
وبصفته مديرا للمخابرات، تبنى سليمان برنامج السي آي أي لتسليم معتقلي ما يسمى الإرهاب الذين كانوا ينقلون إلى مصر وبلدان أخرى حيث يستجوبون سرا دون إجراءات قانونية. ويقول جاين ماير صاحب كتاب “الجانب المظلم” إن سليمان كان “رجل سي آي أي بمصر في هذا البرنامج”.
ومباشرة بعد توليه رئاسة المخابرات، أشرف سليمان على اتفاق مع الولايات المتحدة عام 1995 يسمح بنقل المشتبه فيهم سرا إلى مصر للاستجواب، حسب كتاب “الطائرة الشبح” للصحفي ستيفن غراي.
انتهاك
وتقول منظمات حقوق الإنسان إن المعتقلين كانوا يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة في مصر وغيرها، متهمة الحكومة الأميركية بانتهاك التزاماتها عبر تسليم المعتقلين لأنظمة معروفة بمثل هذه التجاوزات.
وحتى بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 اعتمدت السي آي أي، على سليمان لاستقبال معتقلين منهم ابن الشيخ الليبي الذي يعتقد الأميركيون أنه قد يثبت ارتباط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين
وفي شهادة له يصف سناتور أميركي عام 2006 كيف يوثق المعتقل في قفص ويضرب لمدة ساعات من قبل جلادي مصر بهدف دفعه لتأكيد علاقات مزعومة بين القاعدة وصدام.
واعترف الليبي في نهاية المطاف بأن النظام العراقي كان يستعد لتزويد القاعدة بأسلحة بيولوجية وكيميائية، وهي اعترافات تراجع عنها لاحقا لكن وزير الخارجية الأميركي وقتها كولن باول اعتمدها في حشد الدعم الأممي لغزو العراق
جيروزاليم بوست: عمر سليمانالرجل الإسرائيلي الأول في مصر

البيضاء نيوز- عمر سليمان: صانع أمجاد النظام (عن الأخبار اللبنانية)

عمر سليمان أصبح نائباًللرئيس المصري. خطوة تأخرت 30 عاماً ولم يقدم عليها حسني مبارك إلا عندما بات شبهواثق بأن نظامه راحل ربما، بعدما غادر جمال مبارك البلاد. سليمان أقوى رجال النظاموصانع «أمجاده»، تأخّر لقطف ثمار ولائه غير المحدود للنظام ورأسه، إذ إن الوراثةالدستورية لم تعد تنطلي على جماهير ثورة النيل

أرنست خوري

عندما نجاالرئيس المصري حسني مبارك من محاولة الاغتيال الشهيرة التي تعرّض لها عام 1995، فيالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، لا بدّ أنه نظر إلى اللواء عمر سليمان الذي كانبجانبه في سيارة المرسيديس المضادّة للرصاص، وقال له ما مفاده إنه سيكافئه يوماً ماعلى إنقاذ حياته. والمكافأة السياسية الكبرى في نظام مبارك لا تكون إلا بتسليمالقيادة. مرّت الأيام ولم يُعيَّن سليمان نائباً للرئيس (بمثابة الرئيس المقبل)،إلى أن حصلت الخطوة، أول من أمس، في توقيت ليس مثالياً بالنسبة إلى اللواء الوزيرالذي قد لا يحقّق حلم حياته: الانتقال من رجل الظل الأقوى في النظام، إلى الرجلالأقوى فيه علناً. لا شك أنّ سليمان يعرف أنّ آمال مبارك بإمكان توريث ابنه جمالحالت دون تعيينه نائباً للرئيس، وهو ما كان يزعجه كثيراً، رغم معرفة الرئيس بمدىالثقة التي يجدر به أن يوليها لرجله الأقوى، وهو ما أثبتته وثائق «ويكيليكس» الأخيرة، عبر شهادة السفير الأميركي السابق لدى مصر فرانك ريتشارديوني: «سليمان رجلقومي مصري، مهمته الوحيدة وهمّه الأكبر حماية النظام وحياة الرئيس. ولاؤه لمباركصلب كالصخر».

عمر محمود سليمان. اسم قد تكون سنواته الـ 76 كافية لرسم سيرةذاتية سياسية سهلة عنه. هو ببساطة الرجل الأقوى في النظام. الأقوى بعد مبارك؟ ربما،لكن هذه النظرية تسقط ما إن يفهم متابع سيرة سليمان، أنه عندما يتحدث العالم عنطبيعة عمل النظام المصري، في الداخل المصري وفي طريقة إدارة علاقات القاهرة معواشنطن وتل أبيب والرياض وطهران ودمشق، يكون المقصود الجهاز الاستخباري الهائل الذييديره سليمان عن قرب منذ 1993، وقبلها جهاز استخبارات الجيش الذي أوصله إلى مقرالقيادة الحقيقية للنظام. هذا لأن جهاز الاستخبارات العامة، هو عبارة عن مؤسّسةتعمل كل ما تفعله «سي آي إيه»، إضافةً إلى الـ «أف بي آي»، ووزارة الخارجية فيالولايات المتحدة. لذلك، يُجمِع كل من يتابع الشأن المصري على أنّ موقع سليمان فينظام مبارك أكبر بكثير من دور قائد الجيش سامي عنان ووزير الخارجية أحمد أبوالغيط.

سليمان سليل النظام بامتياز، وابن كل مدارس الاستخبارات في العالم. تجمعخبرته العسكرية بين فنون الاستخبارات الأميركية والسوفياتية في معظم قطعات الجيش،من الهندسة إلى المدفعية وصولاً إلى الاستخبارات العامة الذي بات لرئيسها منصب وزيرفوق العادة مع سليمان. خبرة طعّمها بمشاركته في أكبر 3 حروب خاضتها مصر: حرب اليمنعام 1962 وحربي 1967 و1973 ضدّ إسرائيل. هي نفسها إسرائيل التي تحوّلت مع أشخاص مثلسليمان، إلى أكثر من صديق، لا بل صديق وحليف. ربما هذا ما درسه في العلوم السياسيةالتي حصّلها من جامعة عين شمس المصرية.

شهرته الأكبر في الداخل صنعتها له حربهالتي قضى فيها على «الجماعة الإسلامية» وحركة «الجهاد الإسلامي» المصريتين فيتسعينات القرن الماضي، وهو ما جعل منه محطّ ثقة مبارك ومبعوثه الخاص والشخصي لدىعواصم الغرب وإسرائيل.

وربما لأنه من منطقة قنا الجنوبية المعروفة بتديُّنسكانها، وحيث «شباب قنا إما أئمة مساجد أو جنود»، بحسب تحقيق ماري آن في مجلة «الأتلانتيك» الأميركية، فإنّ الرجل عرف جيداً من أين تؤكَل كتف الإسلاميين، في مصركما في قطاع غزة، بما أن القطاع الفلسطيني هو «شأن مصري داخلي» بنظر سليمان ونظامه. قطاع يحكمه رجال حركة «حماس» الذين يظهر حقد سليمان عليهم على الشكل الآتي: «إنهممثل الإخوان المسلمين، كاذبون ولا تنفع معهم إلا القوة». ولفهم كيف تنظر واشنطن إلىعمر سليمان، تكفي العودة إلى تصنيف مجلة الـ «فورين بوليسي» الأميركية لأقوى رجالالاستخبارات: قائمة يتصدّرها سليمان قبل رئيس «الموساد» مئير داغان، يليهما قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ثالثاً، ورئيس الاستخباراتالسورية آصف شوكت رابعاً. تصنيف بات منطقياً منذ أن حذّر سليمان الإدارةالأميركيّة، قبل 8 أيام من وقوع أحداث 11 أيلول 2001، بأنّ «أسامة بن لادن وتنظيمهيخططان لشيء كبير جداً ضدّكم». لم يُسمَع تحذير الرجل العربي الطليق بالإنكليزية،فحصل ما حصل في نيويورك وواشنطن، واقتنعت بعدها الإدارات الأميركية بأن هذا الرجلخطير، وصار التعاطي معه يجري على هذا الأساس.

ولا تقتصر علاقة الولايات المتحدةبسليمان على أنه الممر الإجباري لها، إذ أصبح، شخصياً، شريكاً في الحرب علىالإرهاب، ليس في العالم العربي فقط، بل تؤخَذ مشورته على صعيد هذه الحرب الكونية. وهنا لا مكان لملاحظات السفير الأميركي السابق لدى مصر إدوارد والكر، الذي يفصّلالحديث لمجلة «نيويوركر» الأميركية عن سجل سليمان وجهازه الحافل بالتعذيب وبخرقحقوق الإنسان والحريات العامة والخاصة.

صلته بالشؤون المصرية الداخلية بقيتمحصورة بالملفات «الكبرى»، وأكبرها الهمّ الإسلامي، ولم يعرف عنه حتى الآن أيّ ميلإلى الجمع بين السلطة الأمنية والاقتصادية على صورة بقية أركان نظام مبارك، علىاعتبار أنّه مسؤول عن شيء أكبر بكثير من الصفقات التجارية: رصد منسوب خطر حصولانقلاب عسكري بحسب «فورين بوليسي». حضوره السياسي العلني لم يحصل إلا بعد الـ 2001،عندما خرجت الصفحة الأولى لجريدة «الأهرام» الحكومية بصور وأخبار للرجل مكانالمساحة المخصصة لنشاطات الرئيس.

كل ما يتعلق بدور مصر إقليمياً ودولياً مربوطبه شخصياً؛ من فلسطين وإسرائيل إلى السودان وليبيا وواشنطن وإيران وسوريا ولبنانوالعراق والسعودية. لا يكنّ بطبيعة الحال وداً للنظامين الإيراني والسوري، حتى إنّ «ويكيليكس» كشفت حيزاً من اعترافات الرجل بأنه ألّف مجموعات جواسيس تعمل لمصلحته فيسوريا وإيران ولبنان والعراق لإبقاء نوعية التدخل الإيراني في الشؤون العربية تحتالمراقبة.

تخصَّص في أساليب ممارسة الضغط على سوريا إثر اغتيال الرئيس رفيقالحريري في بيروت، وتفاخر بأنه نال تعهدات شخصية من القيادات السورية لسحب قواتهممن لبنان. من جملة الملفات المحفوظة له شخصياً، القضية اللبنانية في ظل ما حُكي عنفرق أمنية مصرية استخبارية عملت في لبنان طيلة السنوات الماضية لمصلحة فريقالغالبية النيابية في صفوف «قوى 14 آذار». حتى إنه شرح لرئيس هيئة الأركانالأميركية مايكل مولن، وفق إحدى وثائق «ويكيليكس»، كيف أشرف على ملاحقة واعتقال «عملاء حزب الله» في مصر عام 2009، وهي التي تندرج، شأنها شأن تهريب الأسلحةالإيرانية لـ «حماس» ودعم «الإخوان المسلمين في مصر»، في إطار «خطة إيرانية لزعزعةالمنطقة والسيطرة عليها»، مع تشديده أمام ضيفه الأميركي على «ضرورة تدفيع طهران ثمنسلوكها، وإلّا فإنّ القاهرة ستعمل استخبارياً داخل إيران لضرب النظام».

عمرسليمان آسر قلوب الصحافيين والمسؤولين الإسرائيليين؛ قلّما يجد المتابع سيرة مكتوبةعنه في الصحافة العبرية إلا تكون مليئة بشحنة عاطفية كبيرة إزاء «الرجل الأنيق، ذيالكاريزما الساحرة، المحترَم، المهذَّب لكن الصارم»، الذي يجد نفسه مرتاحاً معسيجاره في «مكتبه الملوكي» في القاهرة. جزء من الاحترام الصهيوني له نابع من أنه «الرجل الإسرائيلي الأول في مصر» على حد وصف «جيروزاليم بوست». هو من أبرم اتفاقبيع الغاز المصري لإسرائيل بأسعار رمزية هو وصديقه المقرب من الرئيس الأسبق لـ «الموساد»، شاباتي شافيط، بينما تعاني مصر مصيبة اقتصادية وارتفاعاً في أسعارالطاقة. علاقاته أكثر من وثيقة مع جميع ضباط إسرائيل: من «الموساد» والـ «شين بيت» واستخبارات الجيش. يعرف فلسطين وإسرائيل أكثر من أي شخص آخر في العالم، وفقالبروفيسور الإسرائيلي إيلي كارمون. عدوّه الأول حركة «حماس» بما أنها الامتدادالطبيعي لحركة الإخوان المسلمين. جهازه هو من درّب ولا يزال يدرب قوات الأمنالفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية. صانِع هدنة الأشهر الستة بين إسرائيل وحماسالتي انتهت في 19 كانون الأول 2008. يتفاخر بأنه أهان ياسر عرفات أكثر من أيّ شخصآخر بعد الانتفاضة الثانية، عندما رفض حتى الإعراب عن انزعاج مصر من حصار أبو عمارفي مقاطعته برام الله ومجزرة جنين. ألّف بعد وفاة (أو اغتيال) عرفات معظم حكوماتمحمود عباس وفق محطّة «سي أن أن». هو المفاوض الأوّل بين «حماس» وتل أبيب، فيالسياسة والهدن وجلعاد شاليط وحصار غزة وتجويع أهلها عبر إقفال معبر رفح.

فيتحقيق لصحيفة «لوس أنجلس تايمز»، ورد أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يصفالدفعة العسكرية التي تخرج منها عمر سليمان بأنها «معادية للشيوعية»، ولذلك أنيطتبأفرادها مهمّات حسّاسة. لدى الرجل إذاً العديد من «الخصال» التي ملأت سيرتهالسياسية، لكن كلّ ذلك قد لا يكون كافياً لسليمان كي يحكم «مصر الجديدة» يوماًما.

العدد 1328 الاثنين 31 كانونالثاني 2011
الإعلام الصهيوني يولي اهتماماً ملحوظاً بتعيين "صديق إسرائيل" نائباً لمبارك

الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
أبدت وسائل الإعلام الصهيونية اهتماماً ملحوظاً بمسألة تعيين الوزير عمر سليمان (مدير المخابرات العامة المصرية) نائباً للرئيس حسني مبارك، فيما أعربت عن ارتياحها لاختياره خصيصاً ليشغل هذا المنصب، لا سيّما أنه "صديق مؤيد لإسرائيل"، وفق وصفها.
وعمدت بعض الإذاعات والصحف العبرية لنشر ملخص عن حياة سليمان السياسية، فقد لفتت صحيفة /معاريف/ في عددها الصادر اليوم الأحد (30/1)، النظر إلى دور نائب مبارك وأهم مواقفه الرئيسية في بعض الشؤون "الخاصّة والحسّاسة" لا سيّما تلك التي يكون الكيان طرفاً فيها.
وبحسب ما أفادت به الصحيفة؛ فإن عمر سليمان هو "رجل السرّ والثقة" بالنسبة لمبارك و"صديق مؤيد" بالنسبة للكيان، وعمل مؤخراً كمبعوث لـ "الشؤون الخاصة" في عدّة قضايا مهمة على الصعيد الإقليمي والفلسطيني كالمصالحة الفلسطينية وملف "صفقة التبادل" بين الحكومة الصهونية وحركة "حماس".
وأطلقت الصحيفة على سليمان لقب "وزير الخارجية للشؤون الحسّاسة"، وفقاً لدوره في إدارة الملف الفلسطيني فترة انتفاضة الأقصى عام 2000، وجهوده المبذولة آنذاك في مسعى لإحقاق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.
فيما أشادت الصحيفة بـ "جهود" سليمان في الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، جلعاد شاليط، وأثنت على دوره "غير البسيط" في هذا المجال.
ويشار إلى أن عمر سليمان (75 عاما) ويحمل رتبة "لواء" يشغل حالياً منصب وزير شؤون الاستخبارات ورئيس المخابرات العامة والذي يوصف بأنه "الجهاز المرعب في مصر".
عزمي بشارة عن عمر سليمان


تقرير الجزيرة عن عمر سليمان

************ ********* ******
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
************ ********* *****
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
للمزيد من مواضيعي

__________________

سوزان وجمال وعلاء والفقى وحسنى استولوا على 1.5 مليار جنيه من «القراءة للجميع»


كشفت تحريات رقابية عن مفاجآت جديدة فى قضية الاستيلاء على أموال مهرجان القراءة للجميع، تتمثل فى حصول سوزان ثابت، زوجة الرئيس السابق حسنى مبارك، وفاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، وأنس الفقى، وزير الإعلام السابق، وصاحب دار نشر شهيرة على 1.5 مليار جنيه كانت أرسلتها دول وجهات أجنبية لدعم المهرجان.
وقالت مصادر مطلعة «إن التحريات أفادت بأن صاحب دار النشر اتفق مع الفقى على استثمار هذه الأموال فى شركات سمسرة، يملك جمال وعلاء مبارك أسهماً بها، مما أدى لتحقيقهم أرباحاً بلغت نحو 2 مليار جنيه».
فى سياق متصل، حصلت «المصرى اليوم» على تفاصيل التحقيقات التى أجراها فريق من محققى جهاز الكسب غير المشروع وأعضاء اللجنة القضائية، مع جمال مبارك، نجل الرئيس السابق، داخل سجن مزرعة طرة، فى وقائع اتهامه بتضخم ثروته نتيجة استغلال سلطات والده، التى استمرت أكثر من 7 ساعات، وانتهت بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيقات. وواجه فريق التحقيق جمال بالتحريات التى أعدتها مباحث الأموال العامة وأفادت بحصوله على 5٪ عمولة من قيمة عقد تصدير الغاز إلى إسرائيل، وحصول رجل الأعمال حسين سالم على نسبة مماثلة، وأنه أى جمال استغل نفوذه وتمت الموافقة على تصدير 1.7 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز لمدة 20 عاماً بثمن يتراوح بين 75 سنتاً و1.5 دولار للمليون وحدة حرارية، بينما يصل سعر التكلفة إلى 2.65 دولار، مما أضر بالمال العام، لكن جمال نفى حصوله على عمولة وقال: «ليس لى علاقة بموضوع الغاز من قريب أو بعيد ولم أحصل على عمولات».


وخلال التحقيقات اعترف جمال بعدم تقديمه إقرارات الذمة المالية الخاصة به على مدى 10 سنوات، واعترف بوجود تحويلات بنكية بين حساباته وحسابات مسؤولين سابقين فى الحكومة والحزب الوطنى المنحل، منهم أحمد عز وزهير جرانة وأحمد المغربى، لكنه قال: «هذه التحويلات كانت تبرعات للحزب، وأنه كان ينفقها على الدعاية له».
لكن جمال عجز عن الرد على المحقق عندما واجهه بوجود شركات فى قبرص وإحدى الجزر البريطانية تعمل فى إدارة صناديق الاستثمار، ويتم تمويلها من بعض رجال الأعمال، ويساهم فيها هو وشقيقه، بجانب شركات أخرى لهما فى بريطانيا ومصر وجزيرتى فيرجين وكايمن أيلاند، فيما نفى وجود حسابات سرية لأفراد أسرته فى البنوك، وأعطى أعضاء اللجنة موافقة بالكشف عن سرية حساباته فى الداخل والخارج، ووقع على ذلك باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
من جهة أخرى، بدأت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق فى البلاغ المقدم ضد المهندس سامح فهمى، وزير البترول السابق المحبوس فى سجن طرة، وعدد من قيادات الوزارة بشأن الموافقة على إبرام اتفاق لبيع الغاز المصرى بالأمر المباشر عام 2002 إلى الشركة الإسبانية - المصرية للغاز، التى تساهم فيها شركة يونيون فينوسيا الإسبانية بحصة الأغلبية.
ويؤكد البلاغ أن الاتفاق ملىء بالمتناقضات من حيث السعر والكميات المصدرة، حيث يتم بيع المليون وحدة حرارية بـ75 سنتاً، مما تسبب فى خسارة مصر ما يزيد على 20 مليار دولار - حسب البلاغ.



حكاية حسين سالم وفنانة الإغراء الشابة

محمد الغيطي يكتب عن حكاية حسين سالم وفنانة الإغراء الشابة

تعرف عليها من خلال فيلم مع عادل إمام فتزوجها علي الفور




حسين سالم





مهرها ‮٠٢ ‬مليون دولار وشقة في المهندسين‮.. ‬والأثاث من إيطاليا وأسبانيا والمطبخ والستائر من باريس



***************************************
حسين سالم هو‮ ‬غراب الفساد في عهد مبارك وقبل ان يصبح رئيسا لمصر منذ كان نائبا وهو من أصدقائه المخلصين وحسب ما اذيع في برنامج ‮٠٩ ‬دقيقة بشبكة‮ »‬يب بي اس نيوز‮« ‬منذ اسبوعين تقريبا علي لسان ضابطي المخابرات الامريكيين توماس كلاينز وادوين ويلسون فان حسين سالم ومبارك كانا شريكين في تجارة السلاح وسماسرة في صفقات توريد الأسلحة لمصر وبعض دول المنطقة بمعرفة المخابرات الأمريكية‮. ‬هذا الكلام أذيع وشاهده أكثر من مليار مشاهد علي الشبكة العنكبوتية‮.‬

أذكر في أوائل التسعينيات جمعتني جلسة خاصة مع احدي الفنانات كان فيها منتج يصطحب راقصة معروفة مع عدنان خاشقجي وذكر وقتها انه مدعو لعشاء وصاحب الدعوة حسين سالم وكنت أول مرة أسمع هذا الاسم وقال خاشقجي ان هذا هو اخطر رجل في مصر الآن يقصد في التسعينيات وان سالم والفايد وخاشقجي كونوا ثلاثي الرعب في أوروبا أواخر السبعينيات ويقال انه لم تكن هناك صفقة كبيرة تتم إلا عن طريق واحد من الثلاثة،‮ ‬في تلك الليلة لاحظت ان المنتج اهتم بخاشقجي اهتماما خاصا وكان يحاول جذبه لاستثمار أمواله في الانتاج الفني بينما كان الرجل‮ -‬أي خاشقجي‮- ‬مهتما اهتماما خاصا بالراقصة التي كانت في نفس الوقت متزوجة من احد اصدقائه‮.‬
سالم وفنانة الإغراء

هي فنانة شابة تمتلك كل مقومات‮ ‬الأنوثة والاغراء‮. ‬عيناها مثل شبكة واسعة اعتادت ممارسة الغواية تعرف كيف تصطاد الرجال من أول نظرة‮. ‬تزوجت زيجة فاشلة من شخص محترم وكانت تشكو لاصدقائه من فقره وعدم قدرته علي تحقيق طموحاتها رغم انه نقلها من شقة صغيرة متواضعة بمنطقة شعبية الي شقة أفضل كثيراً‮ ‬بالهرم واجتهد لارضائها لكنها كانت في شبقها للمال والشهرة مثل مارلين مونرو‮..

‬رأيتهما ذات مساء عند المخرج المسرحي الكبير و القدير جدا جلال الشرقاوي والذي كان أول من اكتشفها واعطي لها فرصة البطولة المسرحية وما إن بدأت مظاهر الشهرة تأتي إليها حتي طلبت الطلاق وعرض عليها منتج كبير الزواج فاشترطت أن يقدم لها مهر بطولة فيلم دون ان يحتكرها وظهرت مع عادل إمام‮ ‬في أشهر مشهد جنسي في كل افلام عادل

ثم قدمت دوراً‮ ‬مهما في فيلم للمخرج الراحل رضوان الكاشف وكان عن قرية يذهب رجالها ويبقي نساؤها يعانون من الحرمان و الشبق وهذه نوعية ادوار تجيدها الفنانة الشابة والتي انفتحت لها مغارة علي بابا او‮ »‬حسين سالم‮« ‬ذات ليلة عندما كان يشاهد مشهدها الشهير فاسكرته أنوثتها ورغم انه كان متزوجاً‮ ‬عاهرة ايطالية لكنه شعر برغبة في تملك الفنانة المصرية المثيرة فطلب من رجاله الاتصال بها في القاهرة واحضروها له وفهمت انها اصابت تاجر السلاح برصاصة من نوع فتاك لم تصنعه مصانع‮ ‬جيش الدفاع الامريكي وأملت شروطها فوراً‮ ‬شقة في المهندسين في أرقي منطقة واختارت الشقة التي قيل انه دفع فيها مليون دولار واستورد لها كل الأثاث من الخارج العفش من ايطاليا واسبانيا والمطبخ والستائر من باريس والملابس من محل ويفي تون الشهير بالشانزليزيه أقل قطعة تعادل مائة ألف جنيه وتقسم لي صديقة مشتركة انها لم تر في حياتها مثل هذه الشقة حتي في افلام السينما ثم اشتري لها عدة سيارات من المرسيدس للفور باي فور والبي إم احدث موديل ثم وضع لها مبلغا كبيرا تقول الصديقة انه لا يقل عن‮ ‬20‮ ‬مليون دولار في احد البنوك ثم طلب منها ان تعتزل الفن والناس وتغلق الشقة وتذهب له في اسبانيا وهناك عاش معها شهر عسل لم يقطعه إلا إتصال من مبارك بأن يعود لشرم الشيخ

وعادت الفنانة الي الشقة الاسطورة مع تعيين بودي جارد لحراستها ومراقبتها بعد ان اعتزلت الدنيا والبشر بالايام والشهور ولا تخرج إلا بإذنه أو عندما يرسل لها طائرته الخاصة كي يقضي وطره ويحملها بالهدايا وتعود لمخدعها المخملي أو مخبئها المستور‮. ‬القصة مليئة بالتفاصيل التي يمنعني الحياء من ذكرها خصوصاً‮ ‬انه لم يكتب فيها فصل النهاية بعد‮. ‬لكن ما قصدته هنا ليس الاثارة أو النميمة حول علاقة المال بالاغراء أو تاجر السلاح والغاز بفنانة‮.

‬لكن المقصود هو تحريك اصحاب صنع القرار في مصر الأن للقبض علي واحد ليس فقط شيخ منصر وزعيم عصابة سرقت أموال المصريين وثرواتهم وانفقتها علي مخادع الحريم والنزوات بل حسب ما اذاعته إذاعة اسرائيل والقناة الثانية بالتليفزيون الاسرائيلي منذ أيام ان حسين سالم علي درجة عميل للموساد والذي جنده هو شريكه اليهودي عوفار نمرودي وهو الذي اقنعه بأن يختبئ في تل أبيب لانه يمتلك قصرا في منطقة القصور بشمال تل أبيب

وكان حسين سالم ينوي الاختباء هناك للأبد حسب اكثر من مصدر لولا أن المدعي العام الاسرائيلي رفض ذلك وسأل نتنياهو عن الوضع القانوني لسالم وطبعاً‮ ‬هناك أبعاد سياسية في الموضوع ولكنه انتهي الأمر بأنهم جعلوه يدفع دم قلبه وهددوه بالسجن وخرج بكفالة‮ ‬300‮ ‬مليون دولار ولم يسمحوا له بالخروج بطائرته إلا بعد‮ ‬التأكد من تحصيل الشيك من حسابه السري،

‮ ‬ثم سافر الي لندن ليقيم في فيلا جمال مبارك هناك السؤال فعلا كما سأله صديقي بائع الصحف المثقف لماذا نحن عاجزون عن القبض علي حسين سالم الذي يطالب البعض بمحاكمته دولياً‮ ‬بعيداً‮ ‬عن مصر‮.

‬وكيف يعجز خبراء القانون الدولي المصريون عن ملاحقته ثم أليس لاجهزتنا الوطنية سوابق مشرفة في القبض علي الجواسيس ولنا في سجلات المخابرات امثلة رائعة ثم انه حاول تهريب مقتنيات قصوره عبر ابنة رئيس مخابرات السعودية وذلك بعد أن نجح في تهريب امواله وباع أسهم شركة الغاز لشركائه الاسرائيليين هل ننتظر حتي يبيع ما تبقي من أراضي وعقارات عبر طرق ملتوية ومعقدة‮. ‬لماذا التراخي يا حكومة ويا مجلس ؟ الشعب يريد القبض علي مصاص دمائه فوراً‮ ‬وإعادة المسروقات بأي طريقة هذا مطلب الملايين بحق دماء الشهداء‮. ‬




البت دي اعتزلت الفن و اتجوزت حسين سالم و كتبلها ملايقل عن 20 مليون دولار و شقة في المهندسين و العفش مستورد من اسبانيا و المانيا و ايطاليا
******
منال عفيفى
شاهدها على اليوتيوب




http://www.youtube.com/watch?v=iLc_W1rWAdM&feature=related



مخاوف من افتتاح سوزان مبارك مهـــــــــــــــرجان‮ »‬البراءة للجميع‮


بعد إخلاء سبيلها من‮ »‬الكسب‮ ‬غير المشروع‮«‬


مخاوف من افتتاح سوزان مبارك مهـــــــــــــــرجان‮ »‬البراءة للجميع‮«!‬

********************************************************************


24/05/2011 02:21:09 م





حالة من الجدل انتابت الرأي العام بعد قرار إخلاء سبيل المتهمة سوزان ثابت حرم الرئيس المخلوع حسني مبارك في الكسب‮ ‬غير المشروع،‮ ‬مما أصاب الكثيرين بمخاوف من أن تكون تلك الخطوة التي تنازلت فيها عن ممتلكاتها وأموالها بمثابة افتتاح لمهرجان‮ "‬البراءة‮" ‬للجميع،‮ ‬وبالتالي فتح الباب أمام رموز النظام السابق المحبوسين حالياً‮ ‬علي ذمة التحقيقات بتهمة التربح‮ ‬غير المشروع للسير علي الدرب ذاته،‮ ‬وبخاصة مع تأكيد بعض خبراء القانون علي وجود ثغرة في قانون الكسب‮ ‬غير المشروع تتيح الفرصة أمام هذه الرموز للخروج من هذه القضايا‮ "‬خروج الشعرة من العجين‮" ‬بالطريقة ذاتها التي اتبعتها سوزان،‮ ‬وإن كان خبراء قانون أوضحوا أن هناك حالة من اللبس حيث إن تنازل سوزان عن ممتلكاتها انتفت معه مبررات الحبس،‮ ‬لكن هذا لا يعني انتهاء القضية تماماً،‮ ‬فإذا انتهت‮ ‬التحقيقات مع سوزان علي هذا الحال ستحيل النيابة القضية للمحكمة المختصة‮.‬


ويؤكد خبراء القانون أنه في هذه الحالة فإن المحكمة ستفصل في أمر هذه القضية إما أن تدين المتهمة بالتربح والكسب‮ ‬غير المشروع فتصادر هذه الأموال وتعاقب المتهمة أو إذا ثبتت أنها حصلت علي هذه الأموال بطرق مشروعة ستحكم بالبراءة وتسمح للمتهمة باسترداد أموالها في حالة إذا ثبتت سلامة مصدرها،‮ ‬وهنا وضع سوزان ثابت مختلف إذ أن التهمة الوحيدة الموجهة إليها‮ ‬– حتي الآن‮ ‬– هي التربح فقط بخلاف متهمين آخرين من رموز الفساد السابق‮.‬



أموال القراءة‮ ‬


سوزان مبارك التي ارتبط اسمها بمهرجان‮ "‬القراءة للجميع‮" ‬خضعت للتحقيق من جانب نيابة الأموال العامة في بلاغ‮ ‬يتهمها هي وأنس الفقي وجمال وعلاء مبارك،‮ ‬وأحد الناشرين البارزين،‮ ‬بالاستيلاء علي أموال الدعم الأجنبي لمشاريع تنموية وثقافية علي رأسها مهرجان القراءة للجميع‮. ‬وقالت البلاغات إن هؤلاء المسؤولين تلقوا مبالغ‮ ‬كبيرة في شكل تبرعات من جهات ومؤسسات محلية ودولية ومنحا من جهات ودول مختلفة،‮ ‬استفاد منها المتهمون لأنفسهم بصورة شخصية،‮ ‬وصرفوا بعضها لغيرهم من دون الخضوع لأي جهات رقابية سواء الجهاز المركزي للمحاسبات أو هيئة الرقابة الإدارية،‮ ‬إلا أن هذه الاتهامات ذهبت هباءً‮ ‬بعدما قرر المستشار عاصم الجوهري الإفراج عن زوجة الرئيس السابق علي ذمة القضية في واقعة تضخم ثروتها نظراً‮ ‬لانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي بعد تقديمها تنازلاً‮ ‬عن جميع الأموال التي حصلت عليها بطريق الكسب‮ ‬غير المشروع،‮ ‬حيث قامت بتوثيق ‮٣ ‬توكيلات لمساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع المستشار عاصم الجوهري تتيح للجهاز سحب أموالها الموجودة بالبنك الأهلي فرع مصر الجديدة،‮ ‬والأهلي سوسيتيه،‮ ‬وبيع فيلا تمتلكها بمصر الجديدة‮.‬
السيناريو ذاته تقريباً‮ ‬تكرر مع زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق وقد قررت المحكمة إخلاء سبيله بكفالة ‮٠٠٢ ‬ألف جنيه علي ذمة التحقيقات التي يباشرها معه جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع في قضية اتهامه بتكوين ثروة طائلة علي نحو يفوق دخله الشرعي المقرر قانونا،‮ ‬وذلك بعد ساعات من قرار جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع إخلاء سبيل سوزان بعدما تنازلت عن ممتلكاتها لصالح الجهاز،‮ ‬حيث قالت المحكمة في أسباب الحكم إن العقارات التي يملكها عزمي وردت في إقرارات الذمة المالية الخاصة به،‮ ‬وإنه كان يحصل علي مكآفات وهدايا من رؤساء الدول المختلفة وهذا لا يندرج تحت بند الكسب‮ ‬غير المشروع‮.‬



‬سيناريو متكرر‮ ‬



أحمد فتحي سرور كان هو الآخر ضمن قائمة الأسماء التي أثار خبر إخلاء سبيلهم في الكسب‮ ‬غير المشروع مخاوف من تكرار نفس السيناريو مع‮ "‬الجميع‮" ‬من زوار سجن طرة،‮ ‬حيث تم إخلاء سبيله بكفالة ‮٠٠١‬ألف جنيه علي ذمة التحقيقات في قضية تضخم ثروته،‮ ‬وإن كان قانونيون أكدوا علي أن قرار الإفراج بكفالة لا يعني براءة المتهم وإنما هو مجرد إجراء روتيني وبخاصة أن رئيس مجلس الشعب السابق مازال قيد الاتهام ومازال في محبسه علي ذمة قضية قتل المتظاهرين في‮ "‬موقعة الجمل‮".‬
وإن كانت هناك مخاوف أخري فيما يتعلق بمن تورطوا في إفساد الحياة السياسية في عهد النظام المخلوع ومن بينهم سرور حيث لا توجد نصوص قانونية تتعلق بمحاكمة المسؤولين عن إفساد الحياة السياسية حسبما يقول سعد عبود عضو مجلس الشعب السابق والمحامي بالنقض،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلي أن د.فتحي سرور شارك في إفساد الحياة السياسية بشكل واضح،‮ ‬والإفراج عنه بكفالة لا يعني أنه أصبح بريئاً‮ ‬من الاتهامات الموجهة إليه إذ لايزال متهماً‮ ‬وتحت سلطة المحكمة‮.‬


وعزز هذه المخاوف لدي الرأي العام ما تردد الأسبوع الماضي عن رغبة الرئيس السابق في توجيه كلمة للشعب يعتذر فيها ويتنازل عن أملاكه وأمواله ويطلب العفو عنه وعن زوجته ونجليه علاء وجمال،‮ ‬وهي الشائعة التي نفتها جهات عدة بعد ساعات من نشرها في إحدي الصحف اليومية،‮ ‬وجاء المجلس العسكري ليقطع الشك باليقين من خلال بيان واضح أكد فيه رفضه لفكرة العفو وأن‮ "‬كل ما قيل في هذا الشأن عار تماما عن الصحة‮"‬،‮ ‬وبخاصة بعد أن سرت موجة من الشكوك حول محاولات تبذل لتبرئة ساحة المتهمين من رموز النظام السابق وعلي رأسهم مبارك وأسرته،‮ ‬ودعم


ذلك التحذير الذي أطلقته اللجنة التنسيقية لجماهير ثورة ‮٥٢‬يناير من أي خطوة في اتجاه العفو عن مبارك أو أي من رموز النظام السابق‮. ‬
ثغرة قانونية‮! ‬




أما حالة التخوف من عدم مجازاة الفاسدين والمتربحين بطريقة‮ ‬غير مشروعة من رموز النظام السابق فزادت خلال الأيام الأخيرة‮ ‬بعد ما ردده بعض خبراء القانون حول وجود ثغرة في قانون الكسب‮ ‬غير المشروع تتيح لهؤلاء الذين كونوا ثروات طائلة‮ ‬غير مشروعة بالإفلات من قبضة القانون،‮ ‬حيث أشار المحامي والناشط الحقوقي نجاد البرعي إلي أن قانون الكسب‮ ‬غير المشروع يتضمن ثغرة قانونية في‮ ‬غاية الخطورة تفتح الباب أمام جميع رموز النظام المحبوسين في طره إلي الطعن علي الأحكام الصادرة بحقهم والحصول علي البراءة بداية من نجلي مبارك علاء وجمال وصفوت الشريف وزكريا عزمي وفتحي سرور،‮ ‬ضارباً‮ ‬المثل بقضية عبدالحميد حسن محافظ الجيزة الأسبق ورئيس المجلس الأعلي للشباب والرياضة،‮ ‬الذي حصل علي حكم نهائي بالبراءة من محكمة النقض من التهم المنسوبة إليه بالكسب‮ ‬غير المشروع وتضخم ثروته،‮ ‬وذلك استناداً‮ ‬إلي تلك الثغرة القانونية في المادة الثانية من قانون الكسب‮ ‬غير المشروع‮.‬


حيث تنص الفقرة الثانية من المادة الثانية من القانون رقم ‮٢٦ ‬لسنة ‮٥٧٩١‬ الخاص بالكسب‮ ‬غير المشروع علي‮ "‬كل زيادة في الثروة تطرأ علي الموظف بعد تولي الخدمة أو علي زوجه وأولاده القصر لا تتناسب مع مواردهم،‮ ‬وعجز عن إثبات مصدر مشروع لها،‮ ‬تعد أمراً‮ ‬مؤثماً‮" ‬بالمخالفة لما نصت عليه المبادئ الأساسية بالمادة ‮٧٦‬من الدستور من أن‮ "‬الأصل في الإنسان هو البراءة‮"‬،‮ ‬فضلاً‮ ‬علي أن قانون الكسب نقل عبء الإثبات علي عاتق المتهم بدلاً‮ ‬من أن يكون علي عاتق سلطة الاتهام،‮ ‬بمعني أن يقدم المتهم ما يثبت مصادر عدم مشروعية ثروته دون أن يتولي الكسب تقديم مصادر عدم المشروعية بما يجعل قانون الكسب‮ ‬غير دستوري‮.‬
وطالب البرعي بضرورة أن يتولي المحققون بجهاز الكسب البحث عن أدلة الثروات‮ ‬غير المشروعة،‮ ‬ضماناً‮ ‬لتكامل التحقيقات مع رموز الفساد السابق وسد أي ثغرات قد يستغلها فريق دفاعهم في الحصول علي البراءة‮.‬


لا مخالفة دستورية

من جانبه يقول الفقيه القانوني صبحي صالح‮: ‬الموظف القانوني عندما يلتحق بوظيفة عمومية يوجب عليه القانون تقديم إقرار ذمة مالية وبعد انتهاء وظيفته يقدم ذات الإقرار فإذا كانت الزيادة الطارئة علي الإقرار لا تتناسب مع مستوي الدخل تصبح قضية كاملة الأركان ودستورية مائة بالمائة،‮ ‬وليس كما يقول بعض القانونيين إن هناك ثغرة في قانون الكسب‮ ‬غير المشروع،‮ ‬وأساساً‮ ‬إقرار الذمة المالية عكس قرينة البراءة الأصلية وبالتالي ليست هناك مخالفة دستورية،‮ ‬تماماً‮ ‬مثل حالة التلبس في الإجراءات،‮ ‬يمكن أن يأخذ الشخص المتهم براءة ولكن هذا لا ينفي حالة التلبس التي ينشئها الشخص وليس النص،‮ ‬موضحاً‮ ‬أن الحبس الاحتياطي ليس عقوبة مقدمة‮.. ‬وكل المحبوسين احتياطياً‮ ‬الآن من رموز النظام السابق يمكن أن يأخذوا براءة،‮ ‬وإنما هذا الحبس هو إجراء تحفظي من إجراءات التحقيق الغرض منه حماية التحقيق وليس معاقبة المتهم وبالتالي القانون وضع ضوابط وإجراءات للحبس الاحتياطي وأعطي للمحاكم سلطة مراقبة المواءمة بين مبررات الحبس ومبررات الإفراج،‮ ‬فإذا رأت سلطة التحقيق أن الحالة لا تحتمل حبساً‮ ‬احتياطياً‮ ‬فتأمر بالإفراج بكفالة أو بدون كفالة،‮ ‬وفي جميع الأحوال قرار الإفراج أو إخلاء السبيل لا يعني انتهاء الاتهام أو سقوط التهمة ولا يمنع سلطة التحقيق من متابعة إجراءاتها ولا يحيل قرار الإخلاء من معاودة القبض علي نفس المتهم في نفس القضية إذا ظهرت أدلة أخري وهذا هو الحادث في حالة سوزان ثابت،‮ ‬فهي موجه إليها تهمة واحدة هي التربح بخلاف‮ ‬غيرها‮.‬
ويضيف صالح‮: ‬تم إخلاء سبيل سوزان ثابت لأنها قدمت توكيلات بالتصرف في الأموال محل التحقيق وقدمت إقرارات بالإذن بالكشف عن حساباتها الداخلية والخارجية وأصبحت هذه الأموال واضحة أمام جهة التحقيق وبالتالي فلا خطر إذن من إخلاء سبيلها،‮ ‬وأعتقد أن هذا ما ذهبت إليه النيابة في قرارها،‮ ‬مع التأكيد علي أن هذا ليس معناه انتهاء القضية‮. ‬فإذا لم تظهر قضية أخري وانتهت التحقيقات علي هذا الحال مع سوزان فإن النيابة سوف تحيل القضية إلي المحكمة المختصة بحالتها لتفصل المحكمة في الموضوع فإذا كان المال‮ ‬غير مشروع فعلاً‮ ‬ستقضي المحكمة بمصادرة الأموال ومعاقبة المتهمة وإذا حدث أن هذا المال كان مشروعاً‮ ‬ستقضي المحكمة بالبراءة وتسمح للمتهمة باسترداد أموالها لثبوت سلامة مصدرها‮.‬